مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»
أَلأم مِنْ رَاضِعِ اللَّبَنِ
ما قصة مثل «ألأم من راضع اللبن»؟
هو رجل من العرب كان يَرْضَع اللبنَ من حَلَمة شَاتِهِ، ولاَ يحِلُبها، مخافَةَ
أن يُسْمَع وَقْعُ الحَلَبِ في الإناء فيُطْلَبَ منه، فمن ههنا قَالَوا: لئيم راضع، قَالَ رجل يصف ابنَ عم له بالبعد من الإنسانية والمبالغة في التوحُّش والإفراط في البخل:
أحبُّ شيء إليه أنْ يَكُونَ لهحُلْقُومُ وَادٍ له في جَوْفِهِ غَارُ
لاَ تَعْرِفُ الريحُ مُمِسَاهُ وَمُصْبَحَهُوَلاَ تُشَبُّ إذا أَمْسَى لَهُ نَارُ
لاَ يَحْلُبُ الضَّرْعَ لؤماً فِي الإناءِ وَلاَيُرَى له فِي نَوَاحِي الصَّحْنِ آثَارُ
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع