تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «مواعيد عرقوب»؟

قَالَ أبو عبيد: هو رجل من العَمَاليق، أتاه أخ له يسأله، فَقَالَ له عرقوب: إذا أطْلَعَتْ هذه النخلة فلك طَلْعها، فلما أطلهت أتاه للعِدَةِ، فَقَالَ: دَعْها حتى تصير بَلَحا، فلما أبْلَحَتْ قَالَ: دَعْها حتى تصيرَ زَهْوًا، فلما زَهَت قَالَ: دَعْها حتى تصير رُطَبا، فلما أرْطَبَتْ قَالَ: دَعْها حتى تصير تمراً، فلما أتْمَرَتْ عمد إليها عرقوبٌ من الليل فجدَّها ولم يُعْطِ أخاه شيئاً، فصار مثلاً في الخُلْفِ، وفيه يقول الأشجعي:

وَعَدْت وَكاَنَ الخُلْفُ مِنْك سَجِيَّةًمَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أخَاهُ بِيَتْربِ
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «وعدت وكان الخلف منك سجية»

ويروى «بيثْرِب» وهي مدينة الرسول عله أفضل الصلاَة والسلم، ويترب - بالتاء وفتح الراء - موضع قريب من اليمامة، وقَالَ آخر:

وأكْذَبُ مِنْ عُرْقُوبِ يَتْرَبَ لَهْجَةًوأبْيَنُ شُؤماً في الْحَواَئجِ مِنْ زُحَلْ

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.