تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أهْوَنُ منَ النُّبَاحِ عَلى السِّحابِ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أهون من النباح على السحاب»؟

وذلك أن الكلب بالبادية إذا ألحت عليه السحابُ بالأمطار لقي جَهدا؛ لأَن مَبيته أبدا تحت السماء وكلاَب البادية متى أبصرت غيماً نَبَحَتْهُ لأنها عرفت ما تلقى من مثله، ولذلك يُقَال في مثل آخر: لاَ يَضُرُّ السحَابَ نُبَاح الكلاَب، ولا الصخرةَ تفْليلُ الزجاج وقَالَ بعض بلغاء أهل الزمان: وما عسى أن يكون قَرْصُ النملة، ولَسْعُ النحلة، ووقوع البقة النخلة، ونباح الكلاَب على السحاب، وما الذباب وما مرقته؟ولذلك قَالَ شاعرهم:

ومَالِيَ لاَ أغْزُو وللهْرِ كَرَّةٌوقَدْ نَبَحَتْ تَحْتَ السَّمَاءِ كِلاَبُهَا

وقَالَ آخر:

يَا جَابِرُ بنَ عَدِيٍّ أنت مع زُفَركالكَلْب يَنْبَحُ من بُعْدٍ على القمر

وذلك أن القمر إذا طلع من المشرق يكون مثل قطعة غيم.

وأما قولهم:

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الهاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.