جَــلَبَ المَــاءَ زُلاَلاً يَــنْهَـمِـرْ
الشاعر: الورغي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَــلَبَ المَــاءَ زُلاَلاً يَــنْهَـمِـرْ — بَـايُـنَـا البَـاشَا عَلِيُّ المُدَّكِرْ
نَـجْـلُ مَـولاَنَـا حُسَيِنِ المُرتَضى — يَـا لَهُ مـن بَـايِ عَـدْلِ مُـعْـتَبرْ
مَــا سَهَــا عَـنْ رَبِّهـِ فِـي مُـلكِهِ — فَهْـوَ لِلرِّضْـوَانِ مِـنْهُ المُـنتَظِرْ
فِـي رِضَـا مَـوْلاَهُ يَـسْعَى دَائِماً — وَعَــلَى فِــعــلِ بُــرُورٍ مُـسـتَـمِـرْ
دَامَ فِــي المُــلكِ عَـلَى عِـزٍّ لَهُ — بَـعـدَهُ الفِـردَوسُ فـيـهِ يَـستَقِرْ
مَا ارْتَوَى مَنْ قَالَ فِي تارِيخِهِ — جَــاءَ عَــذْبـاً وَزُلاَلاً مـنْهَـمِـرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباشا: البَاشَا : لقب تركي الأصل كان يطلق على كبار رجال الدولة؛ كان الباشوات يجمعون بين الثروة والسلطة ج باشوات (معـ).
- باينا: بأي: البَأْواءُ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ: وَهِيَ العَظَمة، والبَأْوُ مِثْلُهُ، وبَأَى عَلَيْهِمْ يَبْأَى بَأْواً، مِثَالَ بَعى يَبْعى بَعْواً: فَخَرَ. والبَأْوُ: الكِبْرُ وَالْفَخْرُ. بَأَيْتُ عليهم أَبْأَى: فَخَرْتَ عَلَيْهِ …
- تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- جلب: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …