عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق
الشاعر: الورغي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق — تـلق أمـنـا مـن اعـتـراض المناكر
لا تـثـق بـالكـذوب واطـلب صـدوقا — واشـكـر السـعـي إن ظـفـرت بـشـاكر
يــســهــل الأمـر غـيـر هـذا فـأنـي — قـلت فـي كـسـب مـن يـلين الفواقر
يـا مـريـدا عـلى الزمـان مـعـيـنا — ســد واللّه عــنــك بــاب المــوازر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
- بالكذوب: الكَذوبُ : الكذّابُ، الكثير الكذب الذي لا يقول الصدق؛ (إنْ كنت كَذوبًا فَكُنْ ذكورًا) ج كُذُبٌ.