هَــذا ضَـريـحٌ لِلهُـمَـامِ الأمـجَـدِ
الشاعر: الورغي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَــذا ضَـريـحٌ لِلهُـمَـامِ الأمـجَـدِ — نَجمِ المُلوكِ السَّيدِ ابنِ السَّيِّدِ
عَـلَمٌ غَـدَا لِلقَـاسِـمينِ مُجاورِراً — فَـأضَـا أمَـامَهُـمَا ضِياءَ الفَرقَدِ
لاَقَـى بِـرأفَـتِهِ العِـبَـادَ فَـرَبُّهُ — لاَقَـاهُ بِـالغُفرَانِ يَومَ المَوعِدِ
عَـمَّ الأنَـامَ الهَـدِيُ فـي أيَّامِهِ — إحـكَـام حُـكـمْ قَـلَّ مَـنْ لم يَهْتَدِ
فَـالحِـلمُ شِيمَتُهُ وَحِليَتُهُ الرّضا — والخَيرُ فِيهِ لِمَنْ يَروحُ وَيَغتَدي
يَــا واقِـفَـاً بِـضَـريـحِهِ سَـلْ رَبَّهُ — كَــرَمــاً يُــمَــتِّعــُهُ بِــحُــورٍ نُهَّدِ
وَاقــرَأ لَهُ أمَّ الكِـتـابِ هَـدِيـةً — فَـعَـسـى يَـفـوزُ بِـرحمَة لَمْ تَنفْد
بُـشـرَى لَهُ إذ جَـاءَ فـي تَارِيخِهِ — يَــا حُــســنَ حُـورٍ زُيِّنـَتْ لِمُـحَـمَّدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرقد: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ
- الموعد: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.
- بالغفران: [غ ف ر]. (مصدر غَفَرَ). "يَرْجُو غُفْرَانَهُ" : عَفْوَهُ عَنْ ذَنْبٍ اِقْتَرَفَهُ.البقرة آية 285 وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (قرآن).
- بضريحه: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.