عَـلِمَـتْ بِـأنَّ غَـرامَهَـا فـي خَـاطِـرِي

الشاعر: الورغي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَـلِمَـتْ بِـأنَّ غَـرامَهَـا فـي خَـاطِـرِي — فَــتَــعَــزَّزَتْ وَرَنَــتْ بِــطَــرفٍ فَـاتِـرٍ

وتَــبَــرَقَــعَـتْ لَمَّاـ رَأتـنـي زَائِراً — أكَـذاكَ يُـفْـعَـلُ بِـالحَـبيبِ الزَّائِرِ

إنْ كَـانَ يَـعـجَـبُهَا النُّفُورُ فَإنَّمَا — أهوَى التَّعَزُّلَ فِي الغَزَالِ النَّافِرِ

هَـيـفَـاءُ يُـثـقِـلُهَا الحِلِيُّ وَوَجهُها — أبـهـى وأفـتـنُ مـن حـليّ السّامري

لا تـنـكـروا ولهـي بها فعيونها — حَـكَـمَـتْ عَـلَى ضَـعـفِـي بِـحُـكـمٍ قَاهِرِ

أو مَـا تَـرَونَ مِنَ القَوامِ وثَغرِهَا — طَـعـنِ الرّمَـاحِ ونَـفَثْ سِحرِ السَّاحِرِ

وَمَــتَـى أشَـرتُ مُـعَـرضـاً فِـي حَـاجَـةٍ — غَــفَــلَتْ ومَــرَّتْ فِــي حَــدِيــثٍ آخَــرِ

لَمْ أنـسَ إذ قَـالَتْ عَهـدْتُـكَ خَائِفاً — وَقْــعَ الشَّوائِبِ مِــنْ زَمَــانٍ جَــائِرِ

بِـمَـنِ انْـتَـصَرْتَ عَلَيهِ قُلْتُ مُبادِراً — إنِّيـ انـتَـصَـرتُ بِأحمَدَ بنِ النَّاصِرِ

قَــالَتْ ظَــفِـرتَ فَـثِـق إذاً بِـمُـوَفَـقٍ — رَحــبِ الفَــنَــاءِ لِوارِدٍ والصّــادِرِ

مَا فِي الرّجال كَمَنْ ذَكَرتَ ولاتَقُلْ — فـي الألفِ فَـردٌ مِثلُ هذا النَّادِرِ

مَـنْ ذا يَـراهُ ولَمْ يَـقُـلْ فـي حَـقِهِ — كَــم قَــد بَــقَــى مِــنْ أولِ للآخِــرِ

ورث الســيــادة مـن أبـيـه وجـده — وهــلم جــرا كــابــراً عــن كـابـرِ

ولقــد وردت عــليــه إثـر مـشـقـةٍ — فـدحـتْ وفـلبـي فـي جـنـاحـي طائرِ

وَالشَــرُّ يَــنــظُــرُنِـي بِـكُـلّ ثَـنِـيـةٍ — شَــزراً ويَــلقَــانِــي بِــوَجـهٍ غَـادِرِ

فَــإذا أنَــا لَمَّاــ لَمَــســتُ بِـكَـفِّهِ — جَـذلاَنُ أخـطُرُ في انشِرَاح الخَاطِرِ

يَــا آل نَــاجٍ كُــلُّكُــمْ مِــنْ أجــلِهِ — أهـلُ المَـديـحِ وأهـلُ شُكرِ الشَّاكِرِ

بَـلْ بَـيـتُـكُمْ فِيهَا الفَضَائِلِ جُمِّعَتْ — جَــمــعــاً يُــحــصَــلُ كُــلَّ حَـظّ وَافِـرِ

مَـا بَـيـنَ بَـطـلٍ أو عَـمـيـدٍ ولاَيَةٍ — أو بَـحـرِ فَـضـلِ أو رئيـسِ مَـحَـابِـرِ

يَــا سَــيِّداً قَـد رَدَّ لِي مِـن فَـضـلِهِ — عِــزي وحَــيَّاــنــي بِــخَــيــرٍ بَـاكِـرِ

حُـسـنُ الطَّويَّةـِ فـي الكَـرِيـمِ سَجيَّةٌ — تَـخـفـى وَيُـظـهِـرُهَـا جَـمَالُ الظَّاهِرِ

أبــقَـاكَ رَبُّكـَ سَـالِمَـاً فِـي غِـبـطَـةٍ — حَــتَّى تُــعَــمِّرَ عُــمــرَ جَــدّ عَــاشِــرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعزل: تَعَزَّلَ يَتَعَزَّلَ تَعَزُّلاً : - الشيءَ وعنه: اعتزله أو تَنحّى عنه؛ تَعَزَّل عن الأصدقاءِ الماجنين.
  • الزائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • الساحر: السَّاحِرُ : فا.-: الّذي يتعاطي السِّحرَ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ج ساحِرونَ وسَحَرَةُ وسُحَّارُ.
  • السامري: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
  • النافر: النَّافِرُ : فا.- من الدّوابِّ: ذاتُ النِّفار، ذات الحِرانِ؛ دابَّةٌ نافِرٌ.-: الغالب في المنافرة؛ كلما نافرَ سيِّدُ القوم غيرَه كان نافراً.-: الناتىءُ البارز؛ زخارفُ نافرةٌ عند مدخل البناء ج نَفْرٌ.
  • النفور: النَّفُورُ : ـ من الدّواب: النّافُر ذاتُ حِران.
  • بالحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة