اللَّطْــفُ حَــفَّ وَكُــلُّ حِــيــنٍ يُــطْــلَبُ

الشاعر: الورغي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَّطْــفُ حَــفَّ وَكُــلُّ حِــيــنٍ يُــطْــلَبُ — وَلِمَــنْ بِهِ نَــيـلُ الْمَـطـالِبِ أوْجَـبُ

وَالصَّفـْوُ يَـبْـغِـيـهِ ابـنُ آدَمَ دِيمَةً — مِــنْ أيْــنَ ذاكَ وَدَهْــرُهُ مُــتَــقَــلِّبُ

يُــلْقِــي عَــلِيــهِ عَــقْــدَ شَــدٍّ مَــرَّةً — وَيُــمُــدُّهُ أخْــرِى بِــمــا يُـسـتَـعـذَبُ

وَلَرُبَّمــَا صَــبَــرَ الْمُـضَـامُ لِضَـيـمِهِ — أمَّاـ إذا قَـلقَ الحَـبِـيـبُ فَـيَـكْـذِبُ

يَـشْـكُـو عَـلي بـن الحُـسينِ وَيغتدي — بِـالمَـاء حَـتَّيـ أو يَـجِـيـء وَيـذْهَبُ

هَــذا إذاً خَــلقٌ جَــديــدٌ وكـلُّ مَـن — يَـمـشِـي عَـلَى رِجْـلَيـنِ فِـيـهَا ثَعْلَبُ

كَـلاَّ لَقَـدْ وَقَـفَ التَّنـَفُّسـُ عِـنْـدَمَـا — أوحَــى بــذَاكَ الخَـطْـبِ غـاوٍ أصْهـبُ

وَانْــسَــدَّ بَــابُ النُّطــْقِ حَــتَّى أنَّهُ — لَو حُـلَّ قَـالَ النَّاـسُ أيـنَ المْذْهَبُ

غَابوا عَنِ الإحْسَاسِ إذْ لوْ فَكَّرُوا — فِـيـمَـا جَـرَى تَحْتَ الَّدكادكِ غيِّبُوا

بَـيْـنَـا الوَرَى فـي حُكمِ قَبْضٍ سَاخِطٍ — إذْ جَــاءَ بِـالبُـشْـرَى بَـرِيـدٌ أشْهَـبُ

هِـيَ فَـرْحَـةٌ فَـجَـأتْ عَـقِـيـبَ هَـزِيـمَةٍ — فَــجَــأتْ فَــكُـلٌّ مِـنْهُـمَـا مُـسـتَـغْـرِبُ

جَـمَـعَـتْ يَـد الألطَـافِ فِـيهَا كُلَّمَا — قَـدْ كَـانَ فـي عِـلْمِ العَـلِيـمِ يُرَتَّبُ

رِفـقـاً بِـمُـنتَظِرِ السَّلامَةِ حَيثُ لَمْ — يَـلْمُـمْ بِهِ طُـولُ العِـلاجِ المُـتـعِبُ

وَصـيـانَـةً مِـنْ أن يُـعَـالَجَ مِـنْ يَـدٍ — خَــبُــثَــتْ بِــشَـرّ الشِّركِ جِـسْـمٌ طَـيِّبُ

فَـلِذَاكَ نَـرجُـو مِـن كَـرِيـمِ عِلاَجِهَا — أنْ لاَ يَـرَى مِـن بَـعـدِهَا مَا يُتْعِبُ

يَا أيُّهَا المَولَى الذي يَفْدِيِهِ مِنْ — كُــلَّ المَـكَـارِهِ مـا أظَـلَّ الكَـوكَـبُ

مِـــن أيّ نـــاحِــيَــةٍ تَــسَــوَّرَ هَــذِهِ — وَعَــلَى جَــنَــابِــكَ حَــارِسٌ مُــتَــرَقَّبُ

بَـل أنـتَ لِلعِـلَلِ الْحـرَادِ شِفَاؤهَا — مَــا للِشِّفــَا يَــعْــتَـلُّ هـذَا أعْـجَـبُ

أتُـرَى الزَّمـانُ وقَدْ أخَافَكَ جُنَّ أوْ — أخْــطَــا لأنَّكــَ خِــصْــبُهُ إذْ يُـجْـدِبُ

أورَامَ عَــن مِــقَـةٍ بِـضَـمِّكـَ قَـاصِـداً — حُــبَّاــ وَتَـرحَـابـاً فَـزَادَ الْمَـرْحَـبُ

مَــا كَـانَ أغْـنَـانَـا إذاً عَـنْ ضَـمِّهِ — تَـركُ التَـوَغُّلـِ فِـي المَـبَـرَّةِ أصوَبُ

وَلَعَــلَّ فِــيـمَـا قَـد عَـرَاكَ كَـرَامَـةً — يَــأتِــي بِهَــا عِـوَضـاً زَمَـانٌ أقْـرَبُ

فَـلِيَ البِـشَـارَةُ يَـومَ كَشْفِ قِنَاعِهَا — وَلِرَبِّهـــَا شُـــكـــرٌ عَـــلَيْــكَ مُــرَتَّبُ

هَــــذا وإنِّيــــ قَــــائِلٌ لِمُـــؤَمِـــلٍ — فِـي جَـلْبِ جَـامِـعَـةِ العَـطَايَا يَرْغَبُ

يَـا طَـالِبَ الفَـضـلِ اسْتَمِع تارِيخَهُ — بَـرِيـءَ الهُـمَـامُ أبَـعْـدَ هَذا مَطلَبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …
  • المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • ثعلب: ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ. قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ م …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة