عج بالمدينة تلق ثم كريما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُجْ بِالْمَدِينَةِ تَلْقَ ثَمَّ كَرِيمَاخَيْرَ الْوَرَى نَسَباً وَأَكْرَمَ خِيمَا
هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيماهو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاأَقْبِلْ عَلَى أَعْتَابِهِ مُتَأَدِّبَا
مُستعطفاً متلطّفاً مُتحبّبامُتنظّفاً متطهّراً متطيّبا
وَمُصَلِّياً وَمُسَلِّماً تَسْلِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَاِسْكُبْ هُنَاكَ مَحَاسِنَ الْعَبَرَاتِوَاِغْسِلْ مَسَاوِيَ سَالِفِ الزَّلَّاتِ
وَاِخلع ذُنوبكَ واِلبس الخلعاتِفَلَقد قَصدتَ أخا الرجاءِ كريما
صلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليمااِقصد بِصدقٍ والقبولُ محقّق
وَإِذَا قُبِلْتَ فَبَدْرُ سَعْدِكَ مُشْرِقُوَعُصِمْتَ مِنْ نَارٍ تَشِبُّ فَتَحْرِقُ
إِذْ قَدْ أَتَيْتَ السَّيِّدَ الْمَعْصُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَاِذكر فديتكَ لَوعَتي وتلهّفيوَتفرّقي وتحرّفي وتأسّفي
وَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمُ مِنْ يُوسُفِيَا خَيْرَ مَنْ أَرْوَى الْعِطَاشَ الْهِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَافَإِذَا أَجَابَ فَذَاكَ غَايَاتُ الْمُنَى
زَالَ الصَّدَى زَالَ الرَّدَى زَالَ الْعَنَاحَصَلَ الرِّضَا حَصَلَ الْجَدَى حَصَلَ الْهَنَا
وَأَحُوزُ مِنْ إِكْرَامِهِ التَّكْرِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هُوَ سَيِّدُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ الْأَكْرَمُأَرْقَاهُمُ رُتَباً وَأَعْلَى أَعْلَمُ
وَعَلَيْهِمُ فِي الْمَكْرُمَاتِ مُقَدَّمُوَاللَّهُ أَوْلَى ذَلِكَ التَّقْدِيمَا
صلّوا عليهِ وسلِّموا تَسليماهوَ صفوةُ الرحمنِ خيرةُ خلقهِ
في علوهِ في سفلهِ في أفقهِفي أرضهِ في غربهِ في شرقهِ
عَظِّمْهُ جُهْدَكَ لَنْ تَكُونَ مَلُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
حَسَدَ السَّمَاءُ الْأَرْضَ مُنْذُ وِلَادَتِهِأَسَفاً عَلَيْهِ فَأُكْرِمَتْ بِوِفَادَتِهِ
فَتَسَاوَتَا بَعْدَ السُّرَى بِسَعَادَتِهِسُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بِهِ تَعْظِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاالْأَنْبِيَاءُ جَمِيعُهُمْ أَحْيَاءُ
لَمَّا أَتَى الْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ جَاؤُواصَلَّى بِهِمْ وَهُمُ لَدَيْهِ وَلَاءُ
كَانَ الْإِمَامَ وَكُلُّهُمْ مَأْمُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
شَرُفَتْ بِهِ الْأَرَضُونَ حِينَ وُجُودِهِوَسَمَتْ بِهِ الْأَفْلَاكُ حِينَ صُعُودِهِ
وَهُمَا وَمَنْ حَوَتَا بِحُكْمِ حَسُودِهِلَمَّا رَأَى لَا كَيْفَ لَا تَجْسِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاتَاللَّهِ مَا فِي الْخَلْقِ أَصْدَقُ لَهْجَةً
مِنْهُ وَلَا أَبْهَى وَأَبْهَرُ بَهْجَةًكَلَّا وَلَا أَقْوَى وَأَثْبَتُ حُجَّةً
مِنْهُ وَلَا أَسْمَى عُلاً وَعُلُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
قُرْآنُهُ شَهِدَ الْجَمِيعُ بِأَنَّهُلَمْ يَحْكِ حُسْنَ الْقَوْلِ أَجْمَعَ حُسْنُهُ
فَاقَ الْفُنُونَ فَلَمْ تُشَابِهْ فَنَّهُوَالْكُتْبَ طُرّاً حَادِثاً وَقَدِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاهَذَا كَلَامُ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ
مَعْدُومَةٌ أَشْبَاهُهُ أَمْثَالُهُخَيْرُ الْكَلَامِ وَلَا يُحَدُّ كَمَالُهُ
وَبِهِ حَبِيبُ اللَّهِ كَانَ كَلِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
خصُّوا أبا جهلٍ بذمٍّ يفضحُوهو الحريُّ بكلّ وصفٍ يقبحُ
وَهوَ الجهولُ وجهلهُ لا يشرحُبِعدواةِ المختارِ حلَّ جَحيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَالَكِنَّهُ قَدْ سَادَ فِي أَزْمَانِهِ
مِن قبلِ بعثتهِ على أقرانهِفَاِستاءَ من حَسدٍ برفعةِ شانهِ
فَغَدَا بِجَحْدِ مُحَمَّدٍ مَذْمُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَأَشَدُّ مِنْهُ جَهَالَةً مَنْ يَكْفُرُبِمُحَمَّدٍ وَالْحَقُّ أَبْلَجُ أَظْهَرُ
وَتَرى الكثيرَ قُلوبهم لا تنكرُصدقَ النبيِّ ويلزمونَ اللوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاعَمِّمْ أَبَا جَهْلٍ فَكُلٌّ جَاهِلُ
ظنَّ الإقامةَ وهو سارٍ راحلُوإِلى لَظى عمّا قريبٍ واصلُ
وَيَكُونُ فِيهَا بِالنَّبِيِّ عَلِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
جمعَ التليدَ مِن الضلالِ وطارفاوَتراهُ مِن بحرِ الغِوايةِ غارفا
ومنَ الهدايةِ عارياً لا عارفالَم يعرفِ الهادي فعاشَ بَهيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاتَاللَّهِ إِنَّ الْبَهْمَ أَحْسَنُ حَالَةً
ممّن حَوى بالهاشميّ جهالةًوَالبهمُ أعظمُ حُرمةً وجلالةً
مِمَّنْ يَرَى مِنْ هُدْبِهِ مَحْرُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
هَذِي الْغَزَالَةُ خَاطَبَتْهُ وَسَلَّمَتْشَهِدَتْ لَهُ أَثْنَتْ عَلَيْهِ تَأَلَّمَتْ
فَأجابَها وكذا البعيرُ قد اِنفلتفَأجارهُ لمّا أَتى مَظلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاوَالْعَنْكَبُوتُ حَبَتْهُ دِرْعاً مُحْكَمَا
رَدَّ السُّيُوفَ كَلِيلَةً وَالْأَسْهُمَاوَبِبَيْضِهَا سَتَرَتْهُ وَرْقَاءُ الْحَمَا
كَرَماً وَأَكْرِمْ بِالْحَمَامِ كَرِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالضبُّ أفصحُ بالرسالةِ يشهدُوَتعجّبَ السرحانُ ممّن يجحدُ
يا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوافَقدِ اِهتدت وهمُ أضلُّ حلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَايَا لَيْتَهُمْ كَانُوا اِقْتَدَوْا بِالْحَجَرِ
يَا لَيْتَهُمْ كَانُوا اِقْتَدَوْا بِالشَّجَرِهَذَا أَطَاعَ أَتَى بِدُونِ تَأَخُّرِ
وَدَعَاهُ ذَاكَ مُسَلِّماً تَسْلِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
بَعْدَ الْغُرُوبِ الشَّمْسُ عَادَتْ أَذْرُعَاوَالْبَدْرُ خَرَّ عَلَى الْجِبَالِ مُصَدَّعَا
وَغَدا الغمامُ مصاحباً أنّى سَعىفَوقاهُ من حرِّ الهجيرِ سموما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاوَالْجِذْعُ حَنَّ لِبُعْدِهِ مُتَضَرِّراً
حتّى أتاهُ فضمّه فتصبّراوَحَكى الذراعُ لهُ الحديثَ كما جرى
إِذْ أَحْضَرُوهُ لِأَكْلِهِ مَسْمُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَرَمَى قُرَيْشاً بِالتُّرَابِ وَقَدْ سَرَىعَلَناً فَمَا أَحَدٌ هُنَالِكَ أَبْصَرَا
وَرَمى بكفّ حصاً فبدّد عَسكراوَاِرتدّ جيشُ عدوّه مَهزوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاوَبِكَفِّهِ الْحَصْبَاءُ كَانَتْ تُفْصِحُ
عَن صدقهِ فيما اِدّعى فتسبّحُقَد صمَّ جاحدهُ فأنّى يفلحُ
وَعَمَاهُ كَانَ عَنِ النَّبِيِّ عَمِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
وَالْمَاءُ مِنْ بَيْنِ الْأَصَابِعِ نَابِعُأَرْوَى الْخَمِيسَ وَلَمْ يَزَلْ يَتَتَابَعُ
وَكَفى المئينَ بصاعهِ فَتراجعوالَم يَفقدوا مِن صاعهِ مَطعوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاوَأَعَادَ عَيْنَ قَتَادَةٍ نَجْلَاءَ
مِنْ بَعْدِ مَا سَاءَتْ وَسَالَتْ مَاءَوَشَفَى عَلِيّاً إِذْ حَبَاهُ لِوَاءَ
وَبِفتحِ خيبرَ كان عنهُ زَعيماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
اِذْكُرْ شَفَاعَتَهُ بِيَوْمِ الْمَحْشَرِوَالْخَلْقُ فِي كَرْبٍ هُنَالِكَ أَكْبَرِ
قَصدوا أباهُ آدماً بتحيّرموسى وَعيسى نوحاً اِبراهيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاكُلٌّ تَذَكَّرَ مِنْهُ فِعْلاً مَاضِيَا
فأَجابَهم نَفسي اِذهبوا لِسوائِياحتّى أتَوا هذا النبيّ الماحيا
فَدَنا فحكّمَ فيهمُ تَحكيماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
وَأَجَابَهُمْ غَضَبُ الْإِلَهِ قَدِ اِنْتَهَىوَأَنَا لَهَا وَأَنَا لَهَا وَأَنَا لَهَا
بِمَحَامِدٍ حَمِدَ الْإِلَهَ أَتَى بِهَابِفُتُوحِهِ لَا حِفْظَ لَا تَعْلِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاوَأَطَالَ سَجْدَتَهُ وَقَدْ قِيلَ اِرْفَعِ
سَلْ تُعْطَ وَاِشْفَعْ فِي الْجَمِيعِ تُشَفَّعِاللَّهُ مَيَّزَهُ بِذَاكَ الْمَجْمَعِ
وَأَنَالَهُ شَرَفاً هُنَاكَ عَمِيمَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
أَبدى الإلهُ مقامهُ المَحمودايومَ القِيامة ظاهِراً مَشهودا
أَبْدَاهُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ فَرِيدَاقَدْ سَلَّمُوا تَفْضِيلَهُ تَسْلِيمَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاأَوْلَاهُ مَوْلَاهُ اللِّوَاءَ الْأَعْظَمَا
مِن تحتهِ جعلَ الجميعَ وآدماأَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
وَهُناكَ أظهرَ قدرهُ المَعلوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
أَرجو وَآملُ أَن أكونَ بظلِّهِفي ذلكَ اليومِ العظيمِ وهولهِ
وَأنالَ مِن جدواهُ خالصَ فضلهِفَأفوزَ فَوزاً بالنبيِّ عَظيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاوَأَنَالَ مِنْهُ شَفَاعَةً لَا تُنْكَرُ
عندَ الكريمِ وَنعمةٍ لا تحصرُفَأروحَ مِن بعدِ الشكايةِ أشكرُ
وبهِ أكونُ المذنبَ المَرحوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
وَأَرى المساويَ ثمَّ صرنَ مَحاسناوَمخاوِفي في الحشرِ عُدنَ مآمِنا
وَيُقالَ لي بمحمّدٍ كُن آمِنافَبهِ لَقد نلتَ النعيمَ مُقيما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَايَا رَبِّ بِالْمُخْتَارِ عَبْدُكَ أَسْأَلُ
منكَ الرِضا وَبجاههِ أتوسّلُلا تَفضحنّي إِنّ ستركَ أجملُ
وَبِحقّهِ اِغفِر ذنبيَ المَكتوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
يا ربِّ هَبني يا رحيمُ مَراحمافَقد اِقترفتُ جَرائراً وجَرائما
كَم ذا ظُلمتُ وكَم أتيتُ مظالِمابِحياتهِ اِرحم ظالِماً مَظلوما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَايَا رَبِّ هَذَا الْعَبْدُ بَابَكَ يَقْرَعُ
وَبخيرِ مَن شفّعته يتشفّعُخصّصتهُ بشفاعَةٍ لا تُدفعُ
وَجَعلتهُ بِالمؤمنين رَحيماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
يا ربِّ رُبَّ فتىً جَنى فاِستَأمنابِمحمَّدٍ قَد قال غاياتِ المُنى
فَبِجاههِ اِغفِر ما جنيتُ فَها أنالِندامَتي قَد صرتُ ربِّ نَديما
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَايَا رَبِّ إِنِّي فِي جِوَارِكَ لَائِذُ
وَبِحِصْنِ عَفْوِكَ مِنْ عَذَابِكَ عَائِذُوَلَدَيْكَ جَاهُ الْمُصْطَفَى هُوَ نَافِذُ
وَله اِلتجأتُ فَلن أُرى مَحروماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَالْآلِ الْأُلَىحَازُوا بِنِسْبَتِهِ الْمَقَامَ الْأَفْضَلَا
وَعلى صَحابتهِ الكرامِ وَزِد عَلىأَتباعهِ حتّى المعادِ عُموما
صلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليماوَاِخصُص بِها يا ربّنا الصدّيقا
خيرَ الجميعِ وبعدهُ الفاروقاعثمانَ مَن بالحقِّ كان حَقيقا
وَأَبَا بَنِيهِ السَّيِّدَ الْمَعْلُومَاصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
فَعَلَى الْجَمِيعِ وَآلِهِ الرِّضْوَانُوَعَلَى الْبَغِيضِ وَحِزْبِهِ الْخِذْلَانُ
مَا زَالَ حُبُّ الْكُلِّ وَهْوَ أَمَانُمَعَ حُبِّ طٰهٰ لَازِماً مَلْزُومَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاقَدْ كُنْتُ قَبْلَ مَدِيحِ أَحْمَدَ مُجْرِمَا
وَبهِ غدوتُ بحمدِ ربّي مُسلمافَاِجعَل إِلهي منّةً وتكرّما
أَجَلي بدينِ محمّدٍ مَختوماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
عن القصيدة
«عج بالمدينة تلق ثم كريما» من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.