حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِواعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي
لَم تَبكِ لِلعادي سماءٌ ولاأرضٌ فَيا خَيبَتَهُ إذ عُدِي
وذاكَ ناديهِ على رَغمِهِكأنَّهـ من وحشةٍ ما انتُدي
وكلُّ يَعسُوبٍ غدا قدوةًيودُّ يَوماً أنَّهـ ما اقتُدي
طُلّ كما طُلَّت دماءٌ بهِفَما وَداها وَهوَ ذا ما وُدي
كالرَّبعِ لا يُصغي صَداهُ إلىداعٍ ولا يُجدِي إذا ما اجتُدِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.