لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ

الشاعر: ابن أبي الخصال · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ — وسَــيــرٌ لو شَـعَـرت لهُ يُـغَـذُّ

وإِنَّ السَّاـبـقين ولَست منهُم — لَهُــم حُـضـرٌ يَـبُـذُّ ولا يُـبَـذُّ

رَأَيـتُ عـوائقَ الأيَّامِ وكفاً — ولا ريٌّ لآمـــــــالٍ تُـــــــرَذُّ

كَفى حَزَناً بأنَّ الحُزنَ مَثنى — وأَنَّ سـرورَ هـذا الدَّهـرِ فَـذُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • وسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
  • وكفا: كفأ: كافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكافأَةً وكِفَاءً: جَازَاهُ. تَقُولُ: مَا لِي بهِ قِبَلٌ وَلَا كِفاءٌ أَي مَا لِي بِهِ طاقةٌ عَلَى أَن أُكَافِئَهُ. وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة