ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِرَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
وكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بهاناراً من الرَّاحِ بَرَّدَت حُرَقِي
حَلَّت بِنا عاطِلاً وقد لَبستغِلالَةً فُصّلَت من الحَدَقِ
فجاءَها الدَّهرُ من بنيهِ هوىًبِفتيَةٍ كالصَّباحِ في نَسَقِ
قامت لنا في المقَامِ أوجُههُمورَاحُهم بالنُّجومِ والشَّفَقِ
وأطلعَ البدرُ من ذُرَا غُصنٍتَهفُو عَليه القُلوبُ كالوَرقِ
من عبد شَمسٍ بدا سناهُ وهلذا البَدرُ إلَّا لِذلك الأُفُقِ
مَدَّ بحمراءَ من مُدامتِهِبَيضاء كفّاً مسكية العَبَقِ
فخلتها وردةً منعمةًتحمل من سوسَنٍ على طَبقِ
يَشرَبُ بالرَّاحِ حين أُشرِبَهاما غادَرَت مُقلَتاهُ من رَمَقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٣)، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن مسعود بن خالصة بن فرج بن مجاهد ابن أبي الخصال الغافقي، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.