يا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِالعِــــذابِ المستَساغَه
اعذُر أخاكَ فليس منتِلكَ الرَّفاهة والرَّفاغَه
ما العيشُ إلا بُلغَةٌوأَخوك لا يَعدُو بَلاغَه
ولقــــد رحــــلتُ بِــــسُحرَةٍواللّيلَ يُلبسُنِي صِباغَه
وشَوى المطيّةِ في خِضابٍ ظلّ يُلثِمُنِي رزاغَه
مُتحرّساً متمرّساًبطريدة العيشِ المرَاغَه
والعجزُ أن طالت يَدِيوتَقاصَرَت لابن المراغَه
وأنا الّذي علمت معدٌّفي الفصاحةِ والبلاغه
إن كانَ عَطَّلَ مشهديدهري وألزمني فراغه
فلقد عمرت بكل مايُخزيه فُندقَهُ وباغَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.