ريحانتي روض المحاسن ما الذي
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ريحانتي روض المحاسن ما الذي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَيحانَتي رَوض المَحاسن ما الَّذي — بَلغتماهُ مِن العذول اللاغي
حَتّى تَوارَت مِن لِحاظي وَردتا — خَديكُما ببنفسج الأَصداغ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللاغي: لاَغَى يُلاغِي لاَغِ مُلاَغَاةً [لغو]:- ـه: مازحه؛ يُحِبُّ الوالدُ أن يلاغيَ أولاده.
- ببنفسج: البَنَفْسَجُ : نبات بريّ تزييني من الفصيلة البنفسجية، له أزهار زكية الرائحة (معـ).
- لحاظي: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.