كم لائمٍ لي في الهوى أصغت له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم لائمٍ لي في الهوى أصغت لهأذني وما قلبي إليه بصاغ
يلغو فأحلم عنه حتى ظننيسيزول ما بي من لجاجة لاغ
فألح يبغي بالملامة سلوتيهيهات أن يحظى بما هو باغ
إن كنت لم أبلغه أحوالي ففيمرءاي ما يغنيه عن إبلاغي
وبمهجتي حزن إذا طاوعتهطاغ وإن عاصيته متطاغي
شغلت لواعجه حشاي فلم أطقمنه الفراغ ولات حين فراغ
بمصيبة أوردت بلب حشاشتيشعل يطيش دخانها بدماغي
نزات بمن طه زعيم رضاعهطفلاً وجبريل الأمين مناغي
منعته شرب الماء من نكصت علىعقب ليشمت من أمية طاغي
لا ساعه ورد الفرات ولم يفزظامي الحشا من ورده بمساغ
وجدت أمية فرصة لطلابهابدراً بغاة منهم وطواغ
زعموا الحسين عليهم متباغياًوسيعلمون غداً من المتباغي
نفظت من استسلامه اليد حيث لمتر فيه إذ عضت ركين مضاع
فنضى ابن حيدرة حساماً ما قد أبىإغماده إلا بهامة باغي
فحمى وطيس وغى بضل سلاحهابهدير شقشقة الفتيق الراغي
وجلا تلاتلها وغادر شوسهاصرعى على الجبهات والأصداغ
كسر الخيول على الرجال خوائضاًبدما فوراسها إلى الأرساغ
ومقابل ليل العجاج بوجههفجلا دجاه بنوره البزاغ
غمر العلا بكفحه فشكوا وهلبحر صفا بفريقه النشاغ
مهما سطا اصطرخوا عليه وهل يقيمن سطوة الضرغام ثغوة ثاغ
لم يخط مقتل مارق بفراسةٍبالضرب يسبق روغة الرواغ
ما انفك يفضع يمض شوسهم علىهاماتهم بحسامهم الفضاغ
ويشج سابغة الدلاص على حشالباتها بسنانه اللداغ
حتىدنا استشهاده بمرشةخرقت عليه الدرع من يد باغي
يا أمة قتلت إمام زمانهاطوعاً لأمر غويها النزاغ
أسخطت جبار السما ونبهلرضى ابن آكلة الكبود الطاغي
لهفي لأرؤس آل أحمد أهديتللشــــام فــــوق عــــوامــــل الرواغ
وغدت دماؤهم خضاب كرائملهم عهدن تواصل الأصباغ
أغرت بقتلهم أمية من غشتبهم السكارى عاهرات بواغي
وسبت نساهم خضعا أعنقاهاللأمن محجرها القضا الدماغ
زاغت عن الإيمان من خذلتهمتعساً لأتباع الهوى الزياغ
جيل ضراغمة عنت لكلابهوشــــكت أراقمه من الأوزاغ
وغدت رعاةً للبرية فيه منليس بصالحة لرعي ثواغي
فمتى تعود لآل أحمد دولةيهني المحق بها ويفني الباغي
وأرى ولي الأمر صدر عرمرمملأ الفضا بصواهل ورواغي
يسقي أعاديه المنون مظفراًأين استقل بكل ما هو باغ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.