لقتلك رجت الأرضون رجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقتلك رجت الأرضون رجاوضجت في السما الأملاك ضجا
وبات أبوك حيدرة شجياًعليك وجدك المختار أشجى
تركت جوار جدك في نحيبورحت تزج للترحال زجا
برغم المجد إن خذلتك ناسقطعت لهم من البطحاء فجا
شقوا فعدا بهم عمر بن سعدعليك لوهم جعل الري خرجا
تقدمهم إليك برمي سهمبه ساء النبي وسر علجا
حموا عذب الفرات عليك حتىظمئت فليت ذاك العذب أجا
تموت عليه ظمآناً تراهترقرق شاطئاً وارتج لجا
سطوا فصدمت سطوتهم ببأسخلجت به كماة الحرب خلجا
سقيتهم به أقداح حتفبمنصلت يمج الحتف مجا
حلبت به رقابهم دماءًملجت به أديم الأرض ملجا
عداك العتب كم أفعمت رحباًبقتلاهم وكم أخليت سرجا
ولولا أن دنا قدر متاحنجوت ولم تدع لعداك منجى
ألا بأبي وغير أبي قتيلاًتؤج له بقلبي النار أجا
ترن بجانبيه نساه حتىمزجن دموعها بدماه مزجا
وأضحت فاطم الزهراء ثكلىتعج على ابنها بالنوح عجا
غريباً مت لا لحياك شداولم تمدد يداك ولم تسجى
ولم تدرك من التغسيل إلادماء ثجها ودجاك ثجا
ولا كفنت إلا في رمالكستك الذاريات بهن نسجا
أبيدت فيك أهل ولاك حتىحظت أعداك منك بما ترجى
أتت أسياف حقدهم عليكمسوى دنفٍ لأمر يزيد مرجى
هووا إلحاقه بيني أبيهويأبى اللَه إلا أن ينجى
برغمي أن يشبوا نارهم فيخيام كن للمرتاع ملجا
وأن تسبي علوج بني زيادحرائركم كما يسبون زنجا
أتروي من دماء يدا سنانسناناً من مثقفة وزجا
وتقرع في الشئام يداً يزيدبمحجنة ثنايا منك فلجا
بنفسي والعزيز علي بدراًله أضحى سنان الرمح برجا
تحف به رؤوس بني عليتخال بعاكر الظلماء سرجا
بنفسي من قضوا لك ما عليهموأدوا فوق ما بهم يرجى
فدوك بأنفس وجدوا فناهاأحق من البقاء لها وأحجى
إليكم يا بني الزهرا التجائيومالي غيركم في الحشر ملجا
رجوت من الحسين نجاة عبدله لم يتخذ إلاه منجا
دللت عليه محتجاً بأنيأسمى عبده وكفت محجا
وهــــا لي ذمةٌ منه أرجيوفاه لي بها وهو المرجى
فجد مولاي لي بسلامةٍ منخطاياكم ضللت بهن نهجا
ألح بها عليك فلا تخيبرجا عبدٍ على مولاه لجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.