هو الهوى مهما كتمته فشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الهوى مهما كتمته فشاوكيف يخفي ما به الدمع وشى
شغفت حباً وتروم سلوةهيهات أن يسلو مشغوف الحشا
تشكو تجني الهوى وهل ترىمن عاشقٍ جرى هواه كيف شا
مستوحشاً بين أهاليك ومنعيل بهجر من يحب استوحشا
روحي الفدا لنازح ما خطرتبخاطري ذكراه إلا انتعشا
أرجو اقتراب وعده معللاًبه فؤاداً لم يزل مشوشا
يا حبذا ساعة لقياه التيلا يرتجي الدين سواها منعشا
قضيت عمري بين يوم نقضتعلى ضحاه لوعتي دجى العشا
وليلة أسهرها كأننيمساور خزر العيون الرقشا
أجهش فيها بالبكا لغدرةفي الدين كل من يعيها أجهشا
خرط القتاد دون سلواها وإنصرت بها أشوكه مفترشا
حتى نرى آخذ ثارها سطاعن كل من آسسها مفتشا
لهفي ولا يشفي الجوى تلهفيلمن يشاطي النهر ماتوا عطشا
لم أنس يوم جعجع العدى بهموأنزلوهم العراء الموحشا
تخاذلت عنهم رعاياهم إلىأن بلغت فيهم عداهم ما تشا
هنالك استل ابن أحمد ضباًشهامة شب عليها مذ نشا
عاف الحياة والأبي الضيم لميطق بدار ضيمه تعيشا
واختبر الناس ببذل نفسهولو يريد البطش فيهم بطشا
فهب للهيجا بجاش طامنلم يكترث بالكون جاش أم جشا
شد على خميسهم كأنهليث شرىً شد على قطيع شا
تطاير النبل إليه لم يكديسلم عضو منه إلا خدشا
ومذ دنا حتف القضا أصماء منقوس الشقا ذا شعب مريشا
فخر للأرض صريعاً لم يدعحيا تعالى اللَه إلا اندهشا
ما أنس لا أنس ابن فاطم لقىعلى الثرى الجيش عليه احتوشا
حتى قضى بالسيف عطشاناً ولميبرح ندى كفيه يروي العطشا
عجت عليها الفاطميات فكمجيب لها شق ووجه خمشا
تجاوبت بالنوح لا تفتر عنطول بكا أثر فيها العمشا
ولي على من ثكلت رجالهاوكابدت ذاك المصاب لمدهشا
تنظر منهم أرؤساً أبدلن منأجسامهم سمر الرماح الرعشا
وجثثاً فوق الثرى ودت لهاتكون أحداق المعالي فرشا
أضحت مزاراً للوحوش بعدماكان حماها يؤنس المستوحشا
يا آل بيت المصطفى حن لكممضنىً بغير قربكم لن ينعشا
هام بكم فؤاده نشوان منصفو هوىً خامره حتى انتشى
لا أختشي ذنباً ولي فيكم رجاًأعظم ذنب معه لا يختشي
علت لكم نار القرى فرحبوابمن على نار قراكم عشا
فليس للجود محل غيركمأن تقفوا يقف وإن تمشوا مشى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الشين، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.