علق الفؤاد بحب من كم همت في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علق الفؤاد بحب من كم همت فيإرضائه ويهيم في إسخاطي
كم لايم بسط الملامة لي علىولعي به فطويت عنه بساطي
أفرطت في شغفي به وتجاوزتنكباته لي غاية الإفراط
كم نال غيري القصد منه ولم أقفمن كنز نائله على قيراط
لم يجد فيه علاج عتبي عن جفاًأعي دواه على ذكا بقراط
عزبت نفسي عن تعاطي وصلهإذ لم يطق إدراكه المتعاطي
متمتعاً عني بحصن أسنةٍلم يستطع يخطو إليها خاطي
فنظرته والموت دون وصولهنظر الحسين بياض ماء الشاطي
ظمآن عاث به الظما حتى اغتدىرحب الفضاء لديه سم خياط
متعته أن يرد الفرات عصابةسدت شرايعه بكل صراط
فسطا على تلك الجموع بنفسهللَه شــــدة بــــأس ذاك الساطي
وغدا يواطي خيلهم برجالهمبشديد بطش للجبال يواطي
أبي شديد البأس أثبت رجلهفي مأرج لم يقتحمه واطي
وربيط جاش رابط الأعداء إذعز النصير له أشد رباط
لم يعطهم مادام يملك سيفهنهجاً لو سمحة جيده المتعاطي
مازال يوردها الردى بالضرب فيهاماتها والطعن في أوساط
حتى هوى متشحطاً بدماه منسهم أصاب حشاه من يد خاطي
سهم أصاب نياط قلبك ليتهقد كان دونك قد أصاب نياطي
إن أنس لا أنس افتجاع نساه إذهجمت خيولهم على الفسطاط
أخرجن منه والهات تشتكيبعد انتهاك الستر ضرب سياط
صبغت تراقيها دما آذانهامذ خرمت بتناهب الإفراط
حسرى تضاعف في النهار شجونهافتود إسراع الظلام الغاطي
ما حال بنت محمد لو شاهدتبمتونهن علايم الأسباط
وترى كريمة نجلها مصبوغةبدماه فوق عواسل الأشراط
شغلوه عن تسريحها حتى اعتضتأيدي النسيم بها عن الأمشاط
يا وقعة لم تنضبط فجعاتهاهيهات قد أعيت على الضباط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.