سليا بالحديث غير فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سليا بالحديث غير فؤاديبم يسلو عن الورود الصادي
بين جنبي جذوة تتلظىمهجتي فوق حرها الوقاد
أين منها الخمود هيهات إلابلقا من لقاه أقصى مرادي
لم مينة النفس إن نأى عن سواد العين لم ينأ عن سويد الفؤاد
لم يفز ناظري بلقياه حتىفي رقادي وأين مني رقادي
سهدتني صبابة غادرتنيمستهام الفؤاد في كل واد
لم يجد مطمعاً بها العذل مهمارام نقصانها بدت بازدياد
كيف أصغي لعاذلي بعدما أعطيت يمنى الغرام فضل قيادي
من لقلبي بأن يفوز بمن يهواه بعد التياعه بالبعاد
حبذا ساعة ألاقيه فيهاما ألذ السلسال في قلب صاد
صاحبي اشرحا بندبته صدري فقد ضاق بي فضا كل ناد
بأبي والعزيز من أهل بينيأفتديه وطارفي وتلادي
خاتم الأوصيا لخاتم رسل اللَهغوث الولي حتف المعادي
طال حمل النوى به فمتى يافرج اللَه ساعة الميلاد
أي يومٍ يشدو البشير بمن لميحل في غيبه ترنم شاد
وتلاقي عيناي منه محيابين عينيه نور أحمد باد
مصلتاً عضبه لا صلاح هذا الكون بعد امتلائه بالفساد
كم دهوكم بنكبةٍ حق فيهاخلع أرواحنا من الأجساد
خلدت في قلوبنا حزناً لاينجلي فجره مدى الآباد
كم رزايا في كربلا كست الإيمان أحزانها ثياب حداد
قل فيها البكاء بالدم لا بالددمع وعط الأكباد لا الأبراد
يوم ذل الإسلام وانتسفت فيأوجه المسلمين كئب رماد
وتبدت أمية تتقاضىدينها من بني النبي الهادي
أدركت بالحسين ثارات بدروشفت منه سالف الأحقاد
عندما استفردته مستنجداً بأساً كفاه عن كثرة الأنجاد
خذلته قديمة الغدر حتىبلغت منه ما اشتهته الأعادي
طمعت فيه أن يسالم لكندون ضيم الأباء خرط القتاد
أتراه يعطي ابن آكلة الأكباد كف المستسلم المنقاد
كيف يستسلم الحسين وينقاد لضيم وهو الأبي القياد
الخوف الردي وليس لديه الموت إلا تهويمة عن سهاد
أم لحب الحياة بين من اختارت عليه يزيد وابن زياد
حاش للَه أن يحوم على صرعى أبته شهامة الأمجاد
فهناك اتكى على قائم السسيف ونادى فديته من مناد
أيها الصحب ليس للقوم قصدغير قتلي فليغد من هو غاد
فأجادوا الجواب واخترطوا البيض اهتياجاً إلى جلاد الأعادي
وانثنوا للوغى غضاب أسودعصفت في العدى بصرصرٍ عاد
أوردوا البيض دونه من نجيع الهام ببيض الضبا وسمر الصعاد
حر قلبي عليه حين رآهمكالأضاحي على الربى والوهاد
فبكى حسرةً عليهم وناداهم وأنى لهم بغوث المنادي
سمحوا بالنفوس في نصرة الددين وأدوا في اللَه حق الجهاد
صرعتهم أيدي المنايا كراماًوالمنايا حبائل الآساد
فاغتدى السبط بعدهم غرضاً للننبل واستكلبت عليه العوادي
فاستوى فوق ظهر مرتجزالهادي وأرخى عنانه للطراد
مستطيلاً على خميس وهو فرد ويرويسيفه من دمائهم وهو صاد
يتلقى السهام طلق المحياكتلقيه أوجه الوفاد
مفرداً يصدع الجموع فتنصاع عباديد كانتشار الجراد
كاد يفنيهم فلولا القضا لمتحظ منه أمية بمراد
بيد أن القضاء يجري بسروبما دق عن عقول العباد
فانبرت نبلة إليه فأردته صريعاً من فوق ظهر الجواد
ويح سهم أصمى فؤادك يا ابن المصطفى ليت وقعه في فؤادي
يا لقومي لفادح فنت الأكباد منا وفت في الأعضاد
أي نحرٍ فرى وريديه شمرأي رأس علاه فوق الصعاد
يتباهى بقتل من فرض اللَهولاه على جميع العباد
أيعلى على القنا رأس سبط المصطفى نصب أعين الأشهاد
غسلنه الدما وقلبه وطؤالعوادي وكفنته البوادي
ويح خيل داست سنابكها صدراً حوى ما حواه صدر الهادي
عقرت هل درت بما ارتكبت منسبه سودت وجوه الجياد
بأبي سادة الورى أمناء اللَهضاقت بهم رحاب البلاد
وكراماً خصوا بما يكثر الحسادأضحوا شماتة الحساد
ووجوهاً تجلو كروب البراياأصبحت مجمع الكروب الشداد
ونفوساً تخيرت قتلة العزعلى العيش في اهتضام الأعادي
ورؤساً ركبن سمر العدى كيلا يروها خواضع الأجياد
وأكفا ودت تقطعها بالسيف عن أن تغل في الأصفاد
وبنات لفاطم خفراتهتكت بين أعين الأوغاد
يتجاوبن بالبكا وله الأحشاء بح الأصوات غرثى صواد
ورؤوس القتلى أما السباياتتهادى على القنا المياد
ليت عيناً رنت لها بالتشفيكحلت بالعمى وطول السهاد
ووجوهاً تباشرت بالتهانيشوهتها فواضع الأنكاد
بم تلقى النبي من جعلت أييام قتل ابنه من الأعياد
لك عندي ما عشت يا ابن رسول اللَه حزن يفي بحق ودادي
ناظر بالدموع غير بخيلوحشا بالسلو غير جواد
وقوافٍ بهن أرثيك في نوحي وإن لم يطفئن نار فؤادي
آل بيت النبي أنتم غياثيفي حياتي وعدتي لمعادي
ما تزودت للقيامة إلاصفو ودي لكم وحسن اعتقادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٧٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.