إن يضق في اليوم بي رحب الفضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن يضق في اليوم بي رحب الفضافغداً يجري بما أهوى القضا
قــــرب الوعــــد الذي أرقــــبــــهوانتهى التسويف فيه وانقضى
تتراءى لي سيوفٌ طالماأغمدت قد أوشكت أن تنتضي
أرتجيها طائر القلب متىلمحت عيناي برقاً أومضا
إنقضت أيام عمري حسرةًغير مستوفٍ بها لي غرضا
كم أقلسي بانتظار لوعةقلبت قلبي على جمر الغضا
ما صغت للعذل فيها أذنيصــــرح العــــاذل لي أم عرضا
ما يفيد العذل في مثلي فكمعــــاذل أغــــرى ونــــاه حرضا
لا رآنــــي اللَه أسلو من لهموثق في عنق لن ينقضا
سرنا اللَه بلقياه فكمقد لفينا من نواه مضضا
طلت يا ليل النوى حتى متىأترجى فجرك المعترضا
يالقومي لتمادي غيبةغادرتنا للرزايا غرضا
أورثتنا عللاً لما يشفهاغير صمصام الإله المنتضى
طالباً أوتار أهل البيت منمن أضاعت فيهم مفترضا
تاجروا بالأنفس اللَه ولميبتغوا إلا رضاه عوضا
يا علي المرتضى دعوة ذيشغفٍ لم يرض غير المرتضى
عظم اللَه لك الأجر بمنكض أحشاه الظما حتى قضى
ضارباً في كربلا خيمتهثم ما خيم حتى قوضا
بأبي من وسعت كل الورىيده ضاق به رحب الفضا
حيثما ضويق يزدد منعةًكحسام زاده الصقل مضا
بأبي من ليس ينفك القضاطوعه أودى به صرف القضا
حر قلبي لقتيل غمضتعين دين المصطفى إذ غمضا
رأسه فوق القنا يشجي الذييتولاه ويشفي المبغضا
وعلى وجه الثرى جثمانهوطأته الخيل حتى رضضا
ومريض مثقل الأغلال قدزاده أســــر الأعــــادي مرضا
أركبوه ظهر صعب كلماخر عنه لم يطق أن ينهضا
وســــبــــايــــا لرســــول اللَه لميرع فيها عهد حقٍّ فرضا
لم تذق أجفانها النوم وهلجمدت أعينها كي تغمضا
لم تزل هاتفة في ندبهابالنبي المصطفى والمرتضى
بدموع في الخدود إطردتوغليل في الفؤاد ارتكضا
بأبي من أبرممت فجعتهلمواليه جوى لن ينقضا
أسلموه للعدى حتى قضىفادح المقدار فيه ما قضى
ليت عين المرتضى تنظر ماخلفوه في بنيه إذ مضى
لهف نفسي لرزاياهم فقدغــــادرت كــــل فــــؤاد حــــرضــــا
جرعوا الصبر على السخط وكمسخط أعقبه الصبر الرضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.