ما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِإن ورَدَ النَّار غداً مِن دَرَك
قَد أَعذَرَ اللَهُ إليهِ وَلاعُذرَ لِشَيخٍ شَهِدَ المعتَرَك
لَم يَترُكِ الذَّنبَ ولكنَّهُقَد تَرَك التَّوبَةَ فيما تَرَك
كَبا لِفيهِ وَيَدَيهِ وكَمعُصفُورَةٍ لم تَعتَلِقهَا الشِّرَك
حــــرَّكَهُ الدَّهــــرُ وإِنَّ الَّذيحرَّكَهُ أَسكَنَ مِنهُ الحَرَك
حَدا بَعِيرَ العُمرِ حَتَّى إذاحَلَّ بهِ الموتُ مُنيخاً بَرَك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.