أي عــذر وقــد تــبـدى العـذار
الشاعر: بهاء الدين الإربلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين الإربلي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي عــذر وقــد تــبـدى العـذار — إن ثــنــانـي تـجـلد واصـطـبـار
فـأقـلا إن شـئتـمـا أو فـزيدا — ليـس لي عـن هوى الملاح قرار
هـل مـجـيـر مـن الغـرام وهيها — ت أســيــر الغـرام ليـس يـجـار
يا بديع الجمال قد كثرت فيك — اللواحـــي وقـــلت الأنـــصـــار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
- مجير: المُجَيَّرُ : مفعـ.- من الجدرانِ وغير ذلك: المَطْلي بالجِير. - من الأحواض: المقعَّرُ أي المُعمَّقُ. - من الضُّكوك: الموقَّع على ظهره؛ جَيَّر الشِّيك فصار مُجَيَّراً.
- وهيها: وهي: الوَهْيُ: الشقُّ في الشيء، وجمعه وُهِيٌّ، وقيل: الوُهِيّ مصدر مبني على فُعولٍ، وحكى ابن الأَعرابي في جمع وَهْيٍ أَوْهِيةً، وهو نادر، وأَنشد: حَمَّالُ أَلْوِيةٍ شَهَّادُ أَنْجِيةٍ، سَدّادُ أَوْهِيةٍ فَتَّاحُ أَسْدادِ …