دهت فشبَّتــ نارها للأفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دهت فشبَّتــ نارها للأفقفاستوعبته حمرة كالشفق
من مغرب الدنيا لأقصى الشرقأرى الورى في قلق من فرق
لما نعى الناعي محمد التقيلا غرو إن هم فرقوا من مخبر
نعى لهم سيد أبنا مضرنعى لهم أسنى وأبهى قمر
نعى لهم مولىً بكل مفخرمن غير آباء له لم يسبق
وسيداً لم نلف مولىً مثلهولا مدانٍ في المعالي فضله
لم تألف العلياء إلا أهلهكما بها من غير أبناءٍ له
علماً هدىً حلماً ندىً لم يلحقإن كنت من دهياء خطبس مفزع
في سكرةٍ أو سنة النوم فعقد فقد الإسلام أي مرجعٍ
وقد بدا معجز خطب مفجعوخــــرت الشهب له من أفق
أجرى لعين الدين منه عبرةًقد أورثت قلبي المعنى حسرة
إذ غيبوا في الترب منه غرةًفقلت لما وسدوه حفرة
تزري بقرص النيرين المشرقوكيف لا تشرق في بدر أضا
أنواره طبقن أرجاء الفضايا مودعين اللحد مجداً أبيضا
لا تحسبوا أن ألتقي ابن الرضاموسداً في لحد قبرٍ ضيق
خط العلى قبراً له في قلبهوالشمس حلت منزلاً في قربه
وكيف يبقى ثلوياً في تربهبل ارتقى للملأ الأعلى به
كما بآباه الميامين ارتقيفتى تقياً قد رقى متقيا
مبتغياً داراً لها منتقيالا يرتضي عن إلفه مبتقيا
رأى النقي قبله مرتقيافاشتاقه أكرم به من شيق
بي نيري رشد لضلال الورىوفرقدي مجد بأفق أسفرا
كل بأبراج معاليه جرىهذا إلى بحر العلوم قد سرى
وذا لدى مير على قد لقيلهم إله العرش حقاً عرفا
أثابهم عماله قد أسلفاأحلهم حيث أحل الشرفا
فهاهم عند النبي المصطفىوآله في طيب عيش ريق
عام به قد قضيا أثبتهعــــن فكرة وقادةٍ أوردته
في شطر بيت مفرد قد قلتهيا بئس عامٍ فيه قد أرخته
مات التقي وعلى النقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد قفطان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.