الشـــــــــــــعـــــــــــــر والشــــــــــــعــــــــــــب

الشاعر: محمد حبيب العبيدي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد حبيب العبيدي ، من العصر الحديث، وتقع في 150 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشـــــــــــــعـــــــــــــر والشــــــــــــعــــــــــــب ... ...

لقــــد آن للأقــــلام يــــعلو صريرها ... وللأُسْد أن يبدو جهارًا زئيرها

سلام على العهد القديم وأهله ... وما جددت بعد البزاة صقورها

وقفنا على التاريخ وقفة ناقدٍ ... وقد أرشد العميانَ منا بصيرها

أهبنا وما في الحي صوت بأمةٍ ... طوتها يدٌ للموت عزَّ نشورها

جسسنا بكف الشعر نبض شعورها ... فذاق به كأس الحياة شعورها

إذا الشعر لم يوقظ من الشَّعبِ راقدًا ... فلا قذفت درَّ القوافي بحورها

ورُبَّ قــــوافٍ مــــن دمــــوع نــــظمتها ... فكانت عقودًا والأماني نحورها

يعزُّ على عيني البكاء وإنما ... على ذكر أوطاني يفيض غديرها

عــــلى مــــجد عدنان وسؤدد هاشم ... وتــــاريخ قحطان يدرُّ غزيرها

حـــــرام عـــــلى عـــــرق لنـــــا دم يــــعــــرُب ... يجول به إن لم يُحرَّر أسيرها

ونحن أباة الضيم من عهد تُبَّعٍ ... إذ الناس غربان ونحن نسورها

عتبتُ على الأيام وهي غياهب ... فما زلت حتى كان طرسيَ نورها

بكت قلمي الأقلام منذ كسرته ... ليهنك يا أقلام صح كسيرها

وما أكثر الأشعار وهي كتائب ... ولكن شعري بالأمير أميرها

هو الملك المقصود بالنصر تاجه ... كــــمــــا كــــللت هامَ الرياض زهورها

المــــــــــنــــــــــايــــــــــا والمـــــــــنـــــــــى ... ...

ســــلام عــــلى ذكــــرى لأبطال يَعرُب ... وقد صافحت أيدي الكماة ذكورُها

سلام على الأقيال من آل هاشم ... ولولا قناهم ما استقامت أمورها

أقاموا على حد الحسام بناءها ... وقــــد أُسِّست فوق اليراع قصورها

لا خير للأقلام فيما تخطه ... إذا لم تُعزَّز بالسيوف سطورها

لئن كان بالأشعار تُجلى حقائق ... فرُبَّ حقوقٍ بالمواضي سفورها

عبرنا على ظهر المنايا إلى المنى ... ورُبَّ أماني المنايا جسورها

لعمر الوغى لولا مضارب فيصل ... لما ضربت فوق السماكَيْن دورها

الهـــــواشـــــم مـــــن عـــــهـــــد هـــــاشــــم : ... بني يَعرُب يا خير من وطِئ الثرى

ويحمي الثريا لو شكت ويجيرها ... عــــليــــكــــم حــــقــــوق للهواشم جمة

ينوء برضوى لو علاه يسيرها ... سلام على التاريخ من عهد هاشم

وعهد بنيه يوم قام نذيرها ... لقــــد عــــلم البــــيــــت الحرام وأهله

وما ضمَّتــ البطحاء حتى صخورها ... غــــداة أعــــزُّ القوم نافَر هاشمًا

فباء بذلٍّ رغم أنفٍ نفورها ... ورُبَّ جــــفــــان كــــالجــــوابي أباحها

لصـــــادٍ وغـــــادٍ راســـــيـــــات قــــدورهــــا ... قرى الضيف حتى أشبع الوحش في الفلا

وضافته حتى في السماء طيورها ... شمائل أحيا عهدها اليوم فيصل

كذلك يُحيي المكرماتِ كبيرها ... الانقلاب العربي بمبعث النبي الهاشمي

... ... ســــلامٌ عــــلى عــــهــــد الرِّسالة والتُّقى

وقد جاء بالدين المبِين بشيرُها ... رأى القوم فوضى والضلال مخيمًا

وما العيش إلا ناقة وبعيرها ... ويأكل بعض القوم بعضًا غوايةً

ويعبث بالعاني الضعيفِ قديرها ... وتُــــعــــبــــد أوثــــان وتُهــــتــــك حرمة

وتَقضي على فضل العقول خمورها ... وقــــد خــــلع الإنــــسانُ ثوبَ بهائه

وقد عمَّتـــ الأكوانَ منه شرورها ... وفي الغرب أقوام جفت سنة الهدى

وفي الشرق أقيال جفاها غرورها ... فجاء بناموس السماء ابن هاشم

يُطهِّر أرضًا قد علاها فجورها ... حكى صوت موسى والنبيين قبله

وعيسى ومن يُعزَى إليه زبورها ... تلا الصحف الأولى وجاء متممًا

بــــقرآنه ما أعوزته عصورها ... لكـــــل زمـــــانٍ أو مـــــكـــــانٍ طـــــبـــــائع

يضيء بمشكاة الشرائع نورها ... ومــــا الديــــن إلا واحــــد قــــد تعددت

شرائِعُه حتى استقام أخيرها ... أبت حكمة التشريع إلا تطوُّرًا

يُناسبه من كل مصرٍ مصيرها ... لكلٍّ جعلنا شرعةً خيرُ شاهد

على أنَّ مقياس الشعوب دهورها ... فــــــأيُّ نــــــظـــــامٍ لم تُـــــحـــــوِّره أمـــــة

إذا اختلفت حسب الزمان أمورها ... شــــــرائع كــــــانــــــت للأنــــــام أَهِــــــلَّة

وقد كملت بالهاشمي بُدُورها ... فجاء بها سمحاء خير شريعة

على عوج في الكون ليس يضيرها ... كما ضم شمل العرب فيصل سبطه

فسَرَّ العلى بعد الخفاء ظهورها ... هــــمــــام لقــــد قــــرَّت بــــه عــــين جده

وقد حمدت فيه الفروعَ جذورها ... نــــــحــــــن وكــــــســــــرى وقــــــيــــــصــــــر

... ... بدا النور من بطحاء مكة ساطعًا

وضــــاءت بــــه مــــن أرض يــــثرب دُورُها ... فــــمــــزَّق إيــــوانًــــا لكسرى مشيَّدًا

وأخمد نيرانًا شديدًا زفيرها ... وأجفل منه قيصر فوق عرشه

وذلت له بـــــصـــــرى ودُكــــت قــــصــــورهــــا ... ثأرنا بسيف الحق من كل باطل

وذل لنـــــا جـــــل الورى وحــــقــــيــــرهــــا ... فقولوا لكسرى يوم أصغر شأننا

أأبصرت أي الأمتين صغيرها؟ ... رأيت سيوف العُرْب كيف تحكمت

وصال على فيلٍ ركبتَ بعيرُها ... إلى أيــــن رَبَّ التــــاج هــــل أنــــت هــــارب

رويدك هذي العرب كنت تجيرها ... إلى أيــــن رَبَّ العــــرش هــــل أنت هارب

وراك حريم لم تصنها خدورها ... حصونك لم تمنعك من آل يَعرُب

وملء قصور قد سكنت قصورها ... غرورك قد أشقاك لو كنت عالمًا

وقبلك كم أشقى ملوكًا غرورها ... ألم تك يا إيوانُ بالعُرْب هازئًا؟

فها أنت والتيجان معْكَ أسيرها ... وقــــبــــلك دوَّخــــنــــا هــــرقــــل وتاجه

فــــذلت بنو عيص وذل نصيرها ... يــــحــــنُّ حــــنين السقب فارق أمه

وقـــــد لفـــــظـــــتـــــه كــــل أرضٍ ودورهــــا ... رفعنا على ملك العراقَيْن راية

وفي الشام أخرى لا يضام خفيرها ... وجفَّتـــ بحار الرمل تحت خيولنا

ودُك لنا من سهل سيناء طورها ... إذ ارتــــعــــدتْ مــــنــــا فرائص قيصر

وحــــل بكسرى ويلها وثبورها ... وهــــم جــــبــــروت الشــــرق أطــــواد عــــزه

وفي طوعهم سهل الثرى ووعورها ... فلم تُغنِ عنهم مانعات حصونهم

من العرب شيئًا يوم شبَّ سعيرها ... يذكرنا مجدًا نسيناه فيصل

فــــلله رغــــم المــــنــــسيات ذكورها ... نـــــــــــحـــــــــــن الشـــــــــــرق والغـــــــــــرب

... ... عبرنا لأفريقاء وهي منيعة

يعزُّ على قومٍ سوانا عبورُها ... فيا خجلة الأهرامـ! أين حماتها؟

ويا ذلة الأقوامــ! هل من يُجيرها؟ ... وما مصر إلا دمية القصر إن بدت

فــــلا كــــان ولدان الجنان وحورها ... وراعت طرابلسًا بروقُ سيوفنا

وبرقة حتى ما يهر هريرها ... وتــــونــــس لم تــــقوَ لهيبة عزنا

فغارت مجاريها وذابت صخورها ... وطــــوَّق أكــــنافَ الجزائر جيشنا

فــــما ذمَّ أطراف الشفار جزورها ... وفي المغرب الأقصى تعالت رِمَاحُنا

فكادَ يطول الشامخات قصيرها ... وأنــــدلس اهــــتــــزت لهَــــيــــبــــة طــــارق

وخَــــرَّ صــــريــــعًــــا روذريق أميرها ... وقد هزأت بابن السماء خيولنا

فَمَا صان أرض الصين منهن سورها ... وما بين بنجابـ، رعى الله خيلنا

وبــــــيــــــن لوار وردهــــــا وصـــــدورهـــــا ... نُـــــشـــــرِّق طــــورًا فــــي البــــلاد وتــــارة

نُغرِّب لا تحمي البلادَ ثغورها ... تخر لنا الأبطال في الحرب سُجَّدًا

ويركع بالأقيال رعبًا سريرها ... فــــذَلَّت لنــــا الأَمــــلاك وهْــــي عزيزة

ودانت لنا الأفلاك حتى أثيرها ... فهل عجب أن غار للعرب فيصل

وأفــــضــــل أبطال الأنام غيورها ... نحن والعدل و الإحسان والحضارة والعمران

... ... وكــــل بلادٍ قد وطئنا صعيدَها

غــــدونَ ريــــاضًــــا زاهــــيــــاتٍ زهورُها ... وأنبتن إحسانًا وعدلًا وحكمة

وعِلمًا وفضلًا زاخرات بحورها ... فقرطبةٌ في الغرب تزهو نجومها

وفي الشرق بغداد تضيء بُدُورها ... بنو عبد شمسٍ تقتفي إثر هاشم

فعمَّ بلادَ المشرقين حبورها ... وهبَّتـــ لسيف الفاتحين بقية

تعيب لدنيا حكمة تستعيرها ... فيومًا إلى غرناطةٍ شَدَّ رحلها

ويومًا إلى دار السلام مسيرها ... خلقنا بسيف العدل شمس حضارة

يُشعشع حتى الآن في الكون نورها ... سلوا أُممًا سارت على ضوء رشدنا

ألم تكُ قبلًا مُظلماتٍ عصورها؟ ... لئن كان قصر الخلد ليس بخالد

فما أفنت الحمراء بعد دهورها ... ورُبَّ عُـــــصـــــور سُـــــمـــــيــــت ذهــــبــــيــــةً

وقد كان لولانا عزيزًا نظيرها ... وإنَّ رجـــــائي أن تـــــعـــــود ب فـــــيــــصــــل

وتبسم عن عهد الرشيد ثغورها ... رحــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــاك ربـــــــــــــــــــي

... ... جهابذة التاريخــ، هل من مُخبر

عن العُرْب يومًا أين شالت نسورها؟ ... وماذا دهى قومي فبَدَّدَ شملهم

كأن لم يكن مأوى العروش سديرها؟ ... وكيف هوى من أُمَّتي نجم سعدها؟

وكيف ذوى بين الرياض نضيرها؟ ... أما آن أن تحيا معالم مجدنا

وتنشر موتانا وينفخ صورها؟ ... إليك إلهي المشتكى من ذنوبنا

ورحماك ربي أنت أنت غفورها ... تــــدارك بقايا أُمَّةٍ قام فيصل

عُبَيدك يبغي هديها ويُجيرها ... فخذ بيديه إنَّهـــ ابن محمد

نبيك مَن لولاه ما ضاء نورها ... هـــــــــــــمـــــــــــــا الثـــــــــــــقـــــــــــــلان

... ... غفونا عن الأيام ملء جفوننا

فلم ننتبهْ حتى استطارت شرورُها ... ضللنا فلم نحفظ وصاة محمد

وقد عطَّر الأَسْمَاع منا عبيرها ... هـــــمـــــا الثـــــقـــــلان آله وكــــتــــابــــه

بدونهما لا تستقيم أمورها ... أضعناهما حتى أضعنا نفوسنا

وحلت مكان اللب فينا قشورها ... فيا أُمَّةـــ خانت عهود نبيها

فكان كما شاء العدو مصيرها ... ألم يكف ما عانى الكتاب وأهله

وكيف بنا لو لم يُغثها غيورها؟ ... ربيب الهُدى رب الفضائل فيصل

عميم الندى فذ المزايا كثيرها ... جــــلالة المــــلك والتــــاريــــخ وقومه

... ... هو الملك المنجي من الهلك قومه

وقد زخرت بالحادثات بحورها ... ورُبَّ حــــقــــوقٍ صــــان هيكل مجدها

وما غيره يوم الحفاظ ظهيرها ... ومــــا هــــي إلا غــــيــــرة هــــاشــــمــــيــــة

تُجير برغم الدهر من يستجيرها ... رأى أُمَّةـــــ قـــــد مــــرَّ بــــالذل حــــلوهــــا

وكان بها يحلو قديمًا مريرها ... رأى ضجة التاريخ يشكو لرَبِّهـــ

جفاء قرون نام عنه شعورها ... لدى هيكل لا يندب المجد غيره

وشــــقَّ له جــــيــــب القــــلوب صــــبورها ... فعزَّ على ابن الوحي أن لا يُجيبه

فتحمد آصال الزمان بكورها ... فجدد عهدًا كان في المجد آية

بمحلول نور الخلد خطت سطورها ... مــــآثــــر كان الله بانيَ مجدها

بأرضٍ هُدى جبريل كان يزورها ... فيا ابن رسول الله شكرًا لعزمة

يَسُر رسولَ الله يومًا مصيرها ... أعرت بها التاريخ نظرة باسل

حقيقًا بأن يحمي الحمى من يعيرها ... حفظت بقايا قومك العُرْب بالظبى

فــــلله أبــــطــــال ســــيــــوفــــك سورها ... وأحييت حق الضاد من بعد موته

فسَرَّ حماة الضاد منك نشورها ... فــــضــــائل هــــز الشرقَ والغربَ سرُّها

وخَـــــصَّ بـــــلادَ الرافــــديــــن ســــرورهــــا ... بكت عيننا حينًا وقرَّت ب فيصل

وما مثل باكي العين يومًا قريرها ... جـــــــــــــلالة المـــــــــــــلك والعــــــــــــراق

... ... تــــربــــعْ عــــلى عرش العراق مُهَنِّئًا

ومــــا فــــاز بــــاللذات إلا جــــسورُها ... وشيِّدْ قصورًا شامخاتٍ من العُلى

جماجمنا إمَّاـــ تشاء صخورها ... ملكت قلوبَ الشَّعب يا ملك الهدى

وقد مُلئت منك انشراحًا صدورها ... لك العهد مِنَّاـــ والوفاء شعارنا

وشاهدنا يوم الحفاظ ذكورها ... بأنك لو نبغي نذورًا لمجدنا

فأرواحنا مثل الضحايا نذورها ... حــــلا لك الآجــــال فــــي حــــومة الوغى

حلال لك الأموال حتى نقيرها ... سنسعى إلى عزٍّ نُصيب كئوسه

ولو أنَّ أيدي الموت كانت تديرها ... ولو زحــــلٌ مــــن دونــــنــــا كانَ حَائِلًا

أشار له بالسيف مِنَّاــ مُشيرها ... نــــصبنا له الأرصاد وهي مدارس

يشق الفضا بالفن يومًا خبيرها ... إذا أبــــحــــرت بالعلم والعدل أمة

يكون إلى الشعرى العبور عبيرها ... تــــصــــافــــح سكان السماء تطوُّلًا

ويفضل أهل الأرض طرًّا أميرها ... كــــأني بأرجاء العراق وقد شدت

على أَثَلات العدل شدوًا طيورها ... كــــأنــــي بــــأرجاء العراق وقد غدت

حــــــدائق لكــــــنَّ العــــــلوم زهـــــورهـــــا ... كــــأني بأرجاء العراق وقد غدت

ســــمــــاء ولكــــنَّ الفــــنــــون بــــدورهــــا ... كأني بماء الرافدَيْن على الثرى

يسيل لجينًا والنضار بذورها ... كأنيَ بالحدباء مذ بك شُرِّفت

قد اعتدلت قدًّا ودُقَّتـــ خصورها ... فــــأهــــلًا بــــمــــن رب الســــماء لجده

لقــــد قــــال أهلًا يوم راح يزورها ... جلالة مولانا المعظم فيصل

ليحيَ كما تحيا بلاد يجيرها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العميان: عمي: العَمَى: ذهابُ البَصَر كُلِّه، وَفِي الأَزهري: مِنَ العَيْنَيْن كِلْتَيْهِما، عَمِيَ يَعْمَى عَمًى فَهُوَ أَعْمَى، واعمايَ يَعْمايُ[[. وقد تشدد الياء كما في القاموس.]] اعْمِياءً، وأَرادوا حَذْوَ ادْهامَّ يَدْهامُّ ا … (لسان العرب)
  • بحورها: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي … (لسان العرب)
  • بصيرها: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)
  • جددت: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)
  • جسسنا: جَسَسَ: الجَسُّ: اللَّمْسُ بِالْيَدِ. والمَجَسَّةُ: مَمَسَّةُ مَا تَمَسُّ. ابْنُ سِيدَهْ: جَسَّه بِيَدِهِ يَجُسُّه جَسّاً واجْتَسَّه أَي مَسَّه ولَمَسَه. والمَجَسَّةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقَعُ عَلَيْهِ يَدُهُ إِذا جَسّ … (لسان العرب)
  • زئيرها: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة