شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق

الشاعر: الجاحظ · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط — لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال

وَرَماني حُبّي بَقولَنجِ بَين — مُذهِلٌ عَن مَلامَةِ العَذال

فَفُؤادُ الحَبيبِ يَنحَلَهُ السَ — لُ وَقَلبي مُعَذَّبٌ بِالمَلال

وَفُؤادي مُبرسَم ذو سِقام — يا اِبنَ ماسوه ضَل عَنّي اِحتِيالي

لَو بِقُراطِ كانَ ما بي وَجالي — نوس باتا بِأَكسَفِ بال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتيالي: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
  • الس: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • باتا: أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ أَجأ[[. قوله قَالَ [وَهُوَ مِنْ بَابِ إلخ] كذا بالنسخ وا …
  • بالاسهال: الإسْهالُ : مصـ.-: جعلُ الأمْرِ سهلا غير صعب، أو دخولُ السهل، أي الأرْض المنبسطة.-: في الطبِّ، حصولُ خلل في الجهاز الهضميِّ ينجم عنه خروج براز مائع في فترات قصيرة؛ قد يصاب الطفل بالاسهال حين التسنُّن.
  • بالملال: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • بقراط: القِرَاطُ : المصباحُ أو شعلته؛ انطفأ القِراط.-: النار.
  • بقولنج: القُولَنْجُ : مرضٌ معويٌّ مؤلم؛ استدعى الطبيبَ حين شعر بألم القولنج (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قد أمات الهجران صبيان قلبي
  • يطيب العيش أن تلقى حكيما
  • بخدي من قطر الدموع ندوب
  • شربت بكأس الهوى نبذة معا
  • اصبح قلبي بربخا للهوى
  • إن يهدم الصد من جسمي معالفه
  • يا نورة الهجر حلقت الصفا
  • قد عجن الهجر دقيق الهوى