شربت بكأس الهوى نبذة معا
الشاعر: الجاحظ · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«شربت بكأس الهوى نبذة معا» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا — وَرَقرَقَت خَمرُ الوَصلِ في قَدحِ الهَجر
فَمالَت دَنانُ البَينِ يَدفَعُها الصِبا — فَكَسَرنَ قَراباتِ حُزني عَلى صَدري
وَكانَ مَزاجُ الكَأسِ غِلَّةُ لَوعَة — وَدَورَقَ هِجرانُ وَقنينَتي غَدر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
- قدح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق …
- مزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
- هجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- ودورق: الدَّوْرَقُ : إناء يوضَع فيه الشّراب.-: مكيال للشراب؛ ملأ عدة دوارق لإجراء التجربة.-: قلنسوة يلبسها المتنسِّك قديماً ج دَوَارِقُ (معـ).