إن ابن يحيى عبيد الله أمنني
الشاعر: الجاحظ · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«إن ابن يحيى عبيد الله أمنني» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ اِبنَ يَحيى عَبيدَ اللَهِ أَمَّنَني — مِنَ الحَوادِثَ بَعدَ الخَوفِ مِن زَمَني
فَلَستُ أَحذَرُ حُسّادي وَإِن كَثَروا — ما دُمتُ مُمسِكَ حَبلِ مِن أَبي الحَسَنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حسادي: جمع: ـون، ـات. [ح س د]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "عَرَفَهُ حَسَّاداً" : حَسوداً، كَثيرَ الحَسَدِ والغَيْرَةِ.
- ممسك: المُمَسَّك : مفعـ.-: المُطَيَّبُ بِالمِسْكِ.-: المَخْلُوطُ بالمِسْكِ.