أرى للكأس حقا لا أراه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُلِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَّديمِ
هُوَ القَطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِرَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ القَديم
عن القصيدة
«أرى للكأس حقا لا أراه» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثمانون: ذكر آداب المجالسات وحسن المنادات، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في المنادمة، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به، البيتين ١ و٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع عشر في الصاحب والنديم، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الباب الخامس من القسم الثالث من الفن الثانى فى الندمان والسقاة [ومما قيل في الندمان]، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: وجوب حق المنادمة وذكر من عظم نديمه، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.