أرى للكأس حقا لا أراه

الشاعر: الجاحظ · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أرى للكأس حقا لا أراه» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ — لِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَّديمِ

هُوَ القَطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ — رَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ القَديم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م …

قصائد ذات صلة

  • قد أمات الهجران صبيان قلبي
  • يطيب العيش أن تلقى حكيما
  • بخدي من قطر الدموع ندوب
  • شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
  • شربت بكأس الهوى نبذة معا
  • اصبح قلبي بربخا للهوى
  • إن يهدم الصد من جسمي معالفه
  • يا نورة الهجر حلقت الصفا