أدِرِ الرّحـيـق العسْجَديّه

الشاعر: البثيري الصقلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر البثيري الصقلي، من العصر الفاطمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أدِرِ الرّحـيـق العسْجَديّه — وصِـلِ اصـطـبـاحَكَ بالعشيّهْ

واشـرَبْ عـلى وقْع المثا — ني والأغاني المعبَديّه

مــا عــيـشـة تـصـفـو سـوى — بــذُرى صــقــليّــةٍ هــنــيّه

فــــي دولة أرْبَـــتْ عـــلى — دول المـلوك القـيـصـريّه

وقـــصـــورِ مــنــصــوريــةٍ — حطّ السّرورُ بها المطيّه

أعــجِــبْ بـمـنـزلهـا الذي — قـد أكـمل الرحمان زِيّه

والمـلعـبِ الزاهي على — كـل المـبـانـي الهندسيّه

وريــاضِه الأُنُـفُ التـي — عـادت بـهـا الدُنْـيا زهيّه

وأســـــودِ شـــــاذِروانِه — تـهـمـي مـيـاهـاً كـوثـريّه

وكـسـا الربـيـعُ ربوعَها — مــن حـسـنـه حُـللاً بـهـيّه

وغـــدا وكـــلّل وجــهَهــا — بـــمُـــصــبَّغــاتٍ جــوهــريّه

عــطّــرنَ أنــفــاسَ الصَّبــا — عـنـد الصّـبـيحة والعشيّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • العسجديه: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …
  • القيصريه: لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ إِجْرَاءِ العَمَلِيَّةِ القَيْصَرِيَّةِ : عَمَلِيَّةٌ جِرَاحِيَّةٌ يَلْجَأُ إِلَيْهَا الطَّبِيبُ، تَقْتَضِي شَقَّ غِشَاءِ بَطْنِ الْمَرأَةِ الْحَامِلِ فِي حَالَةِ تَعَذُّرِ الوِلاَدَةِ بِالطَّرِيقَ …
  • المباني: المَبَانِي [بني]: [بصيغة الجمع] مفـ. مَبْنَى وهو البِناء/ حروف المباني هي الحروف الهجائية تُبنَى منها الكلمة وليس للحرف منها معنى مستقلّ.
  • المطيه: المَطِيَّة [مطو]:- مِن الدَّوابِّ:[ للمذكّر والمؤنّث] مَا يُرْكبُ ويُمْتَطَى؛ حمارُه مطيّتُه في التنقّل بين القُرى/ اتّخذه مطيَّةً لبلوغ مآربه، أي جعله وسيلةً ج مَطايَا ومَطِيٌّ.

قصائد ذات صلة

  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي
  • من لإحتراق حشاشة الملهوف
  • وفد الصباح وزالت الأحلاك