ما بالك يا قلبي أبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالك يا قلبي أبداعُرب تحنو لَهُمُ أبدا
أم شِمتَ بريق أبيرِقِهمقد أومض فاستشعىت ندا
كم أودعني ولهاً بهمطيف بوصلهم وعدا
حادي الأظعان فقف بهماوانشُد قلباً منّي شردا
واقصد عرباً في حيّهممَن مات يعش عيشاً رغدا
وأعد يا سَعدُ حديثهملفتى بمحبتهم سعدا
وخُذَنّ الروح وما ملكتوأرى لك فيه عليّ يدا
كم أنزل في طري رمداوجدي وعلى قلبي مَردا
عيني وَسَقَت دمعي وسقتخــــدّي به ولقد نفدا
فالوجد نما والدمع هماوالصبر وهى قلبي وغدا
يا أهل الحيّ لكم حرممَن حلّ به ما ضلّ هدى
حرم يبت الرحمن بهورســــــول اللَه بــــــه وُلدا
ذاك المختار ومَن أهدىالإسلام لنا وإليه هدى
وأبان الملّة حين أتىوطرائقها كانت قددا
تنحلّ عقود الكفر لهبِلوا للنّصر قد أنعقدا
كم أورد جيشاً راحتهلمّــــا أرداه ظــــمــــاً وردى
يا أمة خير الخلق لقدبلغت آمالكم السددا
جئتم للكعبة مُنيَتكمفيها لُوذوا وادعُوا الصّمدا
كم قد وَجلَت نفس وجَلَتلَمّا دُليت عنها الكمدا
أبداً ترتاح لها الأرواح ولا ترتاح لبُعد مدى
اشرب من زمزم وانوبهيا ذا ما شئت تَنَل رَشَدا
والمُلتَزم الزَمه وقفبالموقف وارفع فيه يدا
واستَرجِ مُناك بأرض منىتأمن خوفاً بالخِيف بدا
وزُر المُختار وطِب أمَلاوأطِل في زَورَته الأمدا
وثبّت يا صاح بحُجرتهواسأله تَنَل منه المددا
وبه ثَمَ استشفع وعلىكرم المولى كن مُعتَمدا
حاشاه يُخَيب قاصدهكلا واللضه متى قصدا
فعليه صلاة اللَه كذاك سلام لا يحصى عددا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.