وليل كإبهام القطاة معلق

الشاعر: الميكالي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وليل كإبهام القطاة معلق» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَيلٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ — بِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِ

أَقَمنا عَلى أَوطارِ لَهوٍ مُعَجَّلٍ — بِهِ وَتَواعَدنا بِلَيلٍ مُعَقَّبِ

عَلى حين لا عَهدُ الشَبابِ بمحلقٍ — لَديّ وَلا زِندُ المشيبِ بِمَثقَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمثقب: المَثْقَبُ : الطريق العظيم يثقبه الناس أي يَخرقونه بكثرة المرور عليه؛ صار الطريقُ إلى المطار مَثْقَباً.
  • بمحلق: المِحْلَقُ : الموسى يُحلقُ بها.-: الكساءُ الخشِن كأنه يحلِق الشَّعر بخشونته؛ ليس له من الثَِّياب إلا مِحْلقٌ تأذَّى به جلدُه.
  • بمرقب: المَرْقَبُ والمَرْقَبَةُ : موضِع المُراقبة؛ من المرقَب تُضبطُ تحرُّكات العدُوِّ ج مَرَاقِبُ.
  • زند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • معجل: المِعْجَلُ : آلة لقياسِ السُّرعة؛ تستعين الشرطةُ بالمعجَل لِمراقبة سرعة السياراتِ.
  • معقب: المِعْقَبُ : الخِمَارُ لِأنَّهُ يَعْقُبُ المُلاءَةَ؛ خلفتِ الفتاة مِعْقَبَهَا.-: القُرْطُ.-: السائقُ الحاذق بالسَّوْق.-: بَعيرُ العُقَبِ.-: الَّذي يُرَشَّحُ للخلافة بَعدَ إمَامٍ.
  • وتواعدنا: تَوَاعَدَ يَتَوَاعَدُ تَوَاعُداً :- وا: تعاهدوا، وعد بعصهم بعضاً، تواعدوا على اللقاء في النادي الرّياضي.

قصائد ذات صلة

  • إني تغديت صدر يومي
  • يشقى الفتى بخلاف كل معاند
  • مصيب مواقع التدبير ظلت
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • لي في دهستان لا جاد الغمام لها
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • عيرتني ترك المدام وقالت
  • وقائلة إن المعالي مواهب