يا مبتلى بضناه يرجو رحمة

الشاعر: الميكالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا مبتلى بضناه يرجو رحمة» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً — مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ

أَوصاكَ سِحرُ جُنونِهِ بِتَسهّدٍ — وَتَلَذُّذٍ فَقبِلتَ ما أَوصى بِهِ

اِصبر عَلى مَضَضِ الهَوى فَلَرُبّما — تَحلو مَرارَةَ صَبرِهِ أَو صابِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.
  • بتسهد: [س هـ د]. (فعل: خماسي لازم). تَسَهَّدْتُ، أَتَسَهَّدُ، مصدر تَسَهُّدٌ. "تَسَهَّدَ الرَّجُلُ" : لَمْ يَنَمْ، سَهِدَ، سَهَرَ.
  • بضناه: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • جنونه: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • صابه: الصَّابَةُ : الواحدةُ من شجر الصّاب.-: المُصيبةُ.-: الضعْفُ في العقل، نزلت به صابةٌ فأفسدت مقاصده.
  • صبره: الصُّبْرَةُ : ما جُمِع من القمح وغيره بلا كيل ولا وزن؛ اشترى القمح صُبْرةً ج صِبارٌ وصُبَرٌ.

قصائد ذات صلة

  • إني تغديت صدر يومي
  • يشقى الفتى بخلاف كل معاند
  • مصيب مواقع التدبير ظلت
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • لي في دهستان لا جاد الغمام لها
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • عيرتني ترك المدام وقالت
  • وقائلة إن المعالي مواهب