يا مهديا لي بنفسجا سمجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاًوَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ
يُنذِرُني عاجِلاً مُصَحّفهُبِأَنَّ عَهدَ الحَبيبِ يَنفَسِخُ
عن القصيدة
«يا مهديا لي بنفسجا سمجا» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الخاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو الفضل الميكالي، البيت ١
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (٣)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.