يـا مـرسـلاً طـي الكـتـاب وريـقـةً

الشاعر: وديع عقل · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا مـرسـلاً طـي الكـتـاب وريـقـةً — نــقــديــة يــرضــي بــهــا أيـوبـا

اعـرفـت أنـك قـد قضيت الدين اض — عــافــاً بـمـا أرسـلتـه مـكـتـوبـا

شــعــرٌ يـسـاوي كـل حـرف مـنـه لي — رات مــتــى سـام الأديـب أديـبـا

قــد كــان أيــوبٌ صـديـقـك دائنـاً — فـغـدا بـديـنـك مـثـقـلاً مـكـروبا

واعــرتــه شــعــري ولسـت أرى بـه — مـثـلاً يـكـافـئُ ديـنـك المـطلوبا

شـتـان بين النسر حلق في الفضا — والنـمـل دب عـلى التـراب دبيبا

عذراً أخا الخلق الكريم ومرحباً — بـك شـاعـراً ومـتـاجـراً وطـبـيـبـا

غـلغـلت مـالك فـي جـيـوب البائس — يـن ورحـت تـغـذو بالقريض قلوبا

يـا صـاحب الأموال والأدب النض — يـر سـلمـت للوطـن العزيز حبيبا

المــرءُ مــحــســوب عــليـه ذكـاؤه — لكــن ذكــاؤك لم يـكـن مـحـسـوبـا

نـحـصـي عـليـك مـآثـراً وسـواك من — أهـل الغـنـى نـحـصـي عليه ذنوبا

مـيـشـال حـسـبـك ان شعري لم يجز — ثـوب المـديـح عـلى سـواك قـشيبا

قـد شـاب في ذم الحياة ولم يجد — فـي غـيـر وجـهـك طـالعـاً مـحبوبا

عـش أيـن شـئت فـأيـنـما حل الكر — يم فتى المناقب لا يكون غريبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدينك: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.
  • دائنا: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
  • دينك: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
  • شتان: شَتَّانَ : ـ ما هُما، أو بينهما، أو ما بينهما: بَعُدَ وعَظُمَ الفَرقُ بينهما؛ شَتَّانَ ما بينَ القولِ والعَمَل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة