سائل البلبلَ الذي غاب عنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سائل البلبلَ الذي غاب عناواجداً واصطفى الكنانة كنا
هل تجافى رياض لبنان إلايوم كان المقام يحسب جبنا
سئم العيش حيث لا يجد الصادح غصناً في دوحةٍ مطمئنا
وانتحى عند ملعب النيل روضاًمطمئناً فاحتل غصناً وغنى
هاج في بثِّ شوقه وجد شوقيفابتغى لو يكون ذاك المعنى
وتصابى فصاح حافظ زدنايا خليلي من التصابي تذبنا
أنصفته مصرٌ كما انصفتناحين قالت منكم اميرٌ ومنا
هو ذا الروض يا أمير القوافينضرت عوده وعاد وعدنا
لا تسلنا عن حاله كيف كانتقبل هذا ولا تسل كيف كنا
نحن قومٌ دارت علينا اللياليبرحىً تطحن الجلاميد طحنا
وطوتنا قبورنا ثم قمنانافضين الأكفان والتربَ عنا
نضر الروضُ يا خليلُ ولكنما استطبنا لصادحٍ فيه لحنا
ان سألناك ان تقيم تجبناليس للمرء كل ما يتمنى
عمرك اللَه من يسوس القوافيعندنا والخليل قد شط مغنى
أي مذيب الشعر الشريف وليس الشعر الا الأخلاق مبنىً ومعنى
لك فينا الأمر المطاع فان تسمح نطقنا وإن أمرت خرسنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.