أَيُّها المُستَبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها المُستَبيحُ قَتلي خَفِ اللَّهَ وانْهَ عَينيك لِلدُّمِ المُستَحِلَه
وأَبِنْ لي بِأَي ذَنْبٍ تَقلَّدْتَ دَمــــي عَــــامِداً وَأَيَّةِ زَلَّه
يَا نَحِيفَ القَوامِ من غيرِ ضَعْفٍوَسَقِيمَ الجُفُونِ من غَيرِ عِلَّه
بِأَبي منكَ وَجْنةٌ لِدَمِ العُشّاقِ فــــيها شَواهِدٌ وَأَدِلَّه
كَتَبَ الحُسنُ فَوقَها سُورةَ النَّملِ وكانتْ لِلعاشقينَ مُضِلَّه
مُشكلاتٌ حُروفُها وَهْيَ لا تَكْتَبُ إلا بِنُقطةٍ وَبِشكْلَه
بَدْرُتِمٍّ يَلوحُ في فَلَكِ الحُسنِ فَيكسو البُدورَ نَقصَ الأَهِلَّه
وإذا خَطا فَبَانَةُ حِقْفٍوإذا ما عَطَا فجُؤْ ذَرُ رَمْلَه
لو بَدا لِلحِسانِ تَحتَ الأكاليلِ تَهتكْنَ من سُتُورِ الأَكِلَّه
قُلتُ لمَّاــ بدا لِعينيَ يامَولايَ إنّ لي حَاجةً وَهْيَ سَهْلَه
قالَ صِفْها فقلتُ قد شَرَحَتْهالَكَ في الخَدِّ أَدْمُعي المُسْتَهلَه
قالَ لي قُبَلةً أَظنُّكـ تَعنيقلتُ لِمْ بَعْدَها أَجَلْ هِيَ قُبلَه
فَتَصدَّقْ بها لتُطفِي أُواماًقد أَذابَ الحَشَا وتَبرُدُ عِلَّه
فإلى بَرْدِ فِيكَ واحَرَّ قَلْباهُ ومَن لي مِن بَرْدِ فِيكَ بِنَهْلَه
أَتُرَى يَسمَحُ الزَّمانُ بِلُقياكَ وَهَلْ يَغلَطُ الرَّقِيبُ بِغَفْلَه
كَمْ أُمنّي بِوَصلِكَ القلبَ في السِّرِّ وفي الجَهْرِ والأَمانيُّ ضَلَّه
وأُلاقي الأشجانَ مُكثَرةً فِيكَ بِنفسٍ من العَزاءِ مُقِلَّه
أَنَا أَشكُو لِعِزَّةٍ منكَ ما أَلبستَني الحبُّ من خُضوعٍ وَذِلَّه
ليَ دَمْعٌ أَجَادَ في الخَدِّ ما خَطَّ وَلِمْ لا يُجِيدُ وَهْوَ ابنُ مُقْلَه
وَفُــــؤَادٌ مُــــقَــــلْقَــــلٌ وَضُــــلُوعٌوَاهِياتٌ ومُهْجَةٌ مُضْمَحِلَّه
يَا نَبيَّ الجَمالِ في أُمَّةٍ العُشَّاقِ لا تَجعَلِ المَلالَةَ مِلَّه
وَتَــــرَفَّقــــْ بِأُمَّةٍ جَعَلَتْ حُبَّكَ دِيناً لنا وَوَجهَكَ قِبلَه
أَطرقَ الغُصْنُ مُذْ خَطَرْت حَياءًواعتَرَى البَدْرَ مُذْ تَبدَّيْتَ خَجلَه
قَسَماً لا سَلَوْتُ عَنكَ ولو ذُبْتُ سَقَاماً أَو صِرْتُ في الحُبِّ مُثْلَه
كَيفَ أَسلوكَ والمَلاحَةُ تَجلوكَ لِعَيْني في حُلَّةٍ بَعْدَ حُلَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الشهاب الأعزازي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.