أَيُّهـا المُـسـتَـبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ
الشاعر: شهاب الدين العزازي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّهـا المُـسـتَـبيحُ قَتلي خَفِ اللَّ — هَ وانْهَ عَـيـنيك لِلدُّمِ المُستَحِلَه
وأَبِـــنْ لي بِـــأَي ذَنْـــبٍ تَـــقــلَّدْ — تَ دَمــــي عَــــامِـــداً وَأَيَّةـــِ زَلَّه
يَـا نَـحِـيـفَ القَوامِ من غيرِ ضَعْفٍ — وَسَـقِـيـمَ الجُـفُـونِ مـن غَـيـرِ عِلَّه
بِــأَبــي مــنـكَ وَجْـنـةٌ لِدَمِ العُـشّ — اقِ فــــيـــهـــا شَـــواهِـــدٌ وَأَدِلَّه
كَـتَـبَ الحُـسـنُ فَوقَها سُورةَ النَّم — لِ وكــانــتْ لِلعــاشــقـيـنَ مُـضِـلَّه
مُــشـكـلاتٌ حُـروفُهـا وَهْـيَ لا تَـكْ — تَــبُ إلا بِــنُــقــطــةٍ وَبِــشــكْــلَه
بَـــدْرُتِـــمٍّ يَــلوحُ فــي فَــلَكِ الحُ — سـنِ فَـيكسو البُدورَ نَقصَ الأَهِلَّه
وإذا خَـــطـــا فَـــبَـــانَــةُ حِــقْــفٍ — وإذا مــا عَــطَـا فـجُـؤْ ذَرُ رَمْـلَه
لو بَـدا لِلحِـسـانِ تَـحتَ الأكالي — لِ تَهــتــكْــنَ مـن سُـتُـورِ الأَكِـلَّه
قُــلتُ لمَّاــ بـدا لِعـيـنـيَ يـامَـو — لايَ إنّ لي حَــاجــةً وَهْــيَ سَهْــلَه
قـالَ صِـفْهـا فـقـلتُ قـد شَـرَحَـتْها — لَكَ فـي الخَـدِّ أَدْمُـعـي المُسْتَهلَه
قــالَ لي قُــبَــلةً أَظــنُّكـ تَـعـنـي — قـلتُ لِمْ بَـعْـدَهـا أَجَـلْ هِـيَ قُبلَه
فَــتَــصــدَّقْ بـهـا لتُـطـفِـي أُوامـاً — قــد أَذابَ الحَــشَـا وتَـبـرُدُ عِـلَّه
فــإلى بَــرْدِ فِــيـكَ واحَـرَّ قَـلْبـا — هُ ومَـن لي مِـن بَـرْدِ فِـيكَ بِنَهْلَه
أَتُــرَى يَــسـمَـحُ الزَّمـانُ بِـلُقـيـا — كَ وَهَـلْ يَـغـلَطُ الرَّقِـيـبُ بِـغَـفْـلَه
كَـمْ أُمـنّي بِوَصلِكَ القلبَ في السِّ — رِّ وفــي الجَهْـرِ والأَمـانـيُّ ضَـلَّه
وأُلاقــي الأشـجـانَ مُـكـثَـرةً فِـي — كَ بِــنــفــسٍ مــن العَــزاءِ مُـقِـلَّه
أَنَــا أَشـكُـو لِعِـزَّةٍ مـنـكَ مـا أَل — بـسـتَـنـي الحـبُّ مـن خُـضـوعٍ وَذِلَّه
ليَ دَمْــعٌ أَجَـادَ فـي الخَـدِّ مـا خَ — طَّ وَلِمْ لا يُـجِـيدُ وَهْوَ ابنُ مُقْلَه
وَفُــــؤَادٌ مُــــقَــــلْقَــــلٌ وََضُــــلُوعٌ — وَاهِـــيـــاتٌ ومُهْــجَــةٌ مَُضــْمَــحِــلَّه
يَـا نَـبـيَّ الجَـمالِ في أُمَّةٍ العُشَّ — اقِ لا تَــجــعَــلِ المَــلالَةَ مِــلَّه
وَتَــــرَفَّقــــْ بِـــأُمَّةـــٍ جَـــعَـــلَتْ حُ — بَّكــَ دِيــنـاً لنـا وَوَجـهَـكَ قِـبـلَه
أَطـرقَ الغُـصْـنُ مُـذْ خَـطَـرْت حَـيـاءً — واعـتَـرَى البَدْرَ مُذْ تَبدَّيْتَ خَجلَه
قَــسَــمـاً لا سَـلَوْتُ عَـنـكَ ولو ذُبْ — تُ سَقَاماً أَو صِرْتُ في الحُبِّ مُثْلَه
كَــيـفَ أَسـلوكَ والمَـلاحَـةُ تَـجـلو — كَ لِعَــيْــنـي فـي حُـلَّةٍ بَـعْـدَ حُـلَّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الح: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
- تقلد: تَقَلَّدَ يتَقلَّدُ تَقلُّـداً :- الأمرَ: تولاّه ؛ تًقلَّد مقاليـدَ الحكم/ تَقلَّد القضاءَ.- السيفَ: جعل حمالته على عنقه.- ت القلادةَ: وضعتها في عنقها.
- حقف: حقف: الحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ: المُعْوَجُّ، وَجَمْعُهُ أَحْقافٌ وحُقوفٌ وحِقافٌ وحِقَفةٌ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ: مُحْقَوْقِفٌ. وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: فِي تَنائِفَ حِقافٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى: حَقائِفَ؛ الحِقافُ: ج …