أَثنَتْ على عِطفيهِ لمَّا انثَنَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَثنَتْ على عِطفيهِ لمَّا انثَنَىمَعَاطِفُ البانِ وسُمْرُ القَنَا
غُصْنُ نَقاً يَنبُتُ في خَدّهِأَزاهِرٌ لِلحُسْنِ لا تُجْتَنَى
يُعطِيكَ من أَحداقهِ نَرْجِساًغَضّاً ومِن أَصداغِهِ سَوْسَنا
فَهْوَ هِلالٌ طالِعٌ إنْ بَداوَهْوَ غَزالٌ راتِعٌ إنْ رَنَا
لِلَّهِ ما أَفتكَ أَلحاظَهُفي مُهَجِ الخَلْقِ وَما أَفتَنَا
يَا رِدْفَهُ رِفْقاً على خَصْرِهِفَقَد تَشكَّى بِلسانِ الضَّنى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين العزازي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الشهاب الأعزازي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.