اذكـــرونـــي عـــنـــد ربــي

الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اذكـــرونـــي عـــنـــد ربــي — فــي المـجـالي البـاهـرات

عــل ان يــرضــى بــقــربــي — للريـــــــاض الزاهـــــــرات

ســــيــــدي طــــه تــــكــــرم — واذكــر العــبــد الاثـيـم

في الحمى الأسنى المعظم — شــافــعــاً عــنــد الكـريـم

إنـــــنـــــي أعــــلم أنــــي — لســــت للذكــــرى هـــنـــاك

لائقـــــاً لكـــــن ظــــنــــي — ان ارى فـــضـــلا ســـنـــاك

يــا حــبــيـبـي يـا مـحـمـد — يــا مــنــيــر الكــائنــات

نــفــحــةً يــا بــرُّ تــصـعـد — بــي ولو عــنــد المــمــات

ليــــس لي الاك مــــلجــــا — يــا مــجــيـر المـسـتـجـيـر

فـامـنـح المـسـئال مـنـجـا — واجــبــر القـلب الكـسـيـر

نــورهــا يُهــدي مــقــامــاً — شـــامـــلاً اهــل الكــمــال

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاثيم: الأَثِيمُ : المذنب يعمل ما لا يحلُّ عمله مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. -: كذَّاب ج أُثماءُ.
  • المجالي: المَجَالُ [جول]: موضِعُ الجولانِ.-: المكانُ أو الموضع أو الفضاء؛ لم يبق له مجال ينشط فيه/ في هذا المجال أي بهذا الصدد.-: الميدان أو النّطاق أو المتَّسع؛ له جولاتٌ فى مجالات عديدة/ المجال الجويّ أي الفضاء الذي يتبع بلداً …
  • المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
  • بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
  • تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة