وســيــلتـي عـنـد النـبـي مـرضـيـه
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وســيــلتـي عـنـد النـبـي مـرضـيـه — اقـــمـــار تِــمٍّ ســادة نــقــشــيــه
مـنـهـم أرجّـى كـشـف غـمـي الداجي — والفـضـل مـنـهـم لم يـخـيـب راجي
أرجــو بــطــه صــاحــب المــعــراج — ان يطلقوا العاني ويجلو الغيا
يــا ســادة ظــل النـبـي مـأواكـم — مـن نـوره الاسنى ازدهى مجلاكم
يـا خـيـرة مـا خـاب مـن نـاداكـم — رقـوا لحـالي وامـنـحوا الامنيه
جـودوا حـنانا وارفعوا لي امري — للســيــد الســامـي رفـيـع القـدر
قـــولوا له جـــانٍ حــليــف الوزر — فــي البـاب يـرجـو نـظـرة حـبـيـه
قـــولوا له جـــان اتـــى ذا قُـــلِّ — فـي البـاب يـعـنو بانكسار الذل
والعـفـو عـن ذي شـيـبـة يـسـتدلي — يـرجـة لدى ذي الرحـمـة الكـليـه
انــظــر إليــه نــظــرة تــحــيـيـه — وامـنـحـه عـطـفـاً للحـمـى يـدنـيه
إن كــلب أهــل الكـهـف واف فـيـه — ذكــر فــهــذا خــادم النــقــشـيـه
صــلى عــليــك الله فــي تــسـليـم — يـجـلوا حـنـانـا رائق التـسـنـيم
يــهــمــي لكــل الآل بـالتـكـريـم — مــا نــال راج خــلعــة مــرضــيــه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الامنيه: الأُمْنِيَّةُ : البغية والأرب؛ كانت أمنيتُه أن يزور الصين.-: حديث النفس وما تشتهي وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ ج أَمَانِيُّ وقد تخفف فتصير أُمْنِيَةٌ ج أَمَانٍ .
- الداجي: الدَّاجِي : فا.-: التَّامُّ الكامل؛ لَيْلٌ داجٍ أي اكَتملت ظلمته/ سحابٌ داجٍ، أي منتشر.- من العيش: الرَّغيد؛ أَصاب من العيش داجِيَه، ج دَوَاجٍ.
- العاني: العَانِي [عنو]: الذليل أو الأسير؛ عُودُوا المَرْضىٍ وَفُكُّوا العاني / اتّقوا اللهَ في النِّساءِ فإنَّهنَّ عندكم عَوَانٍ، أي كالأسيرات ج عُناة ج مؤ عَوَانٍ.
- الغيا: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س …
- المعراج: المِعْرَاجُ : المِصْعَدُ والسُّلَّمُوَلَوْلا أنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ ومَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ.-: ما عَرجَ عليه الرسولُ صلْى …
- الوزر: وزر: الوَزَرُ: المَلْجَأُ، وأَصل الوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ، وكلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا لَا وَزَرَ؛ قال أَبو إِسحق: الوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِليه، …
- بانكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
- بطه: بَطَّةُ غازٍ : قِنِّينَةُ غازٍ. وَهِيَ وِعاءٌ مِنْ مَعْدِنٍ صَلْبٍ، يُشْحَنُ بِالغازِ وَيُلْحَقُ بِواسِطَةِ أُنْبوبٍ بِآلَةِ الْمَطْبَخِ، وَعِنْدَ فَتْحِها تُشْعَلُ بِعودِ ثِقابٍ لإِشْعالِ الْمَوْقِدِ الآلِيِّ. - واحدة ا …