حـبـتـنـا يد الاحسان قدما كرامةً بها
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 103 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـبـتـنـا يد الاحسان قدما كرامةً بها — بــــوأتــــنـــا مـــن الســـت مـــقـــامـــة
ولمــا أرتــنـا الحـسـن يـزهـو فـخـامـة — شــربــنــا عــلى ذكـر الحـبـيـب مـدامـة
سـكـرنـا بـهـا مـن قبل ان يخلق الكرم — مـن النـور كـرم الفـضـل كـان عـصـيرها
فــخــطّ بــهــا الافــلاك طـراً اثـيـرهـا — تــريــك اذا جــلى الشــئون مــنــيـرهـا
لهــا البـدر كـأس وهـي شـمـس بـديـرهـا — هــلال وكــم يــبــدو اذا مــزجــت نـجـم
يـبـث النـدى طـيـب الشـذا مـن دنـانها — لتـحـظـى النـدامـى فـي بـهـيّ حـنـانـهـا
فـلولا النـدى مـا ذقـت عـذب لبـانـهـا — ولولا شــذاهـا مـا اهـتـديـت لحـانـهـا
ولولا ســنــاهــا مــا تـصـورهـا الوهـم — تُــحــيــي صــدور القــوم ذات بــشــاشــةٍ
وتــعــلو فـلم يـحـظـوا بـغـيـر هـشـاشـة — فـمـا نـال مـنـهـا العـصـر غـيـرَ رشاشة
ولم يـبـق مـنـهـا الدهـر غـيـرُ حـشـاشة — كــأن خــفـاهـا فـي صـدور النـهـى كـتـم
بــذكــر ســنــاهــا يـحـصـل الفـضـل كـله — ومــن نــفــحــهــا ســكـر المـحـب وبـذله
مـــؤثـــرةٌ فـــي كـــل مـــعـــنــى تــطــله — فــان ذكــرت فــي الحــي اصــبــح اهــله
نــشــاوى ولا عــار عــليــهـم ولا اثـم — تـــوارت عـــن الاكــواب لمــا تــواردت
عــلى حــوضـهـا مـلأى بـمـا ثـم شـاهـدت — فــعــن ربــقـة الاكـواب عـزاً تـبـاعـدت
ومــن بــيــن احـشـاء الدنـان تـصـاعـدت — ولم يـبـق مـنـها في الحقيقة الا اسم
ســــوانــــح ذكــــراهــــا ذوات تــــلألؤ — تـــنـــفــس عــن ذي الكــرب آلام مــرزى
فـإن سـنـحـت فـي البـال سـحـت بـمـبـهـئٍ — وان خــطــرت يــومــا عـلى خـاطـر امـرءٍ
اقــامــت بــه الافـراح وارتـحـل الهـم — إنــاء ســنــاهــا مــشــرق بــضــيــاءهــا
يــبــث الســنــا مــن خـتـمـه لفـضـاءهـا — فــلو لاح اولى الدهــش ظــل بــهـاءهـا
ولو نــظــر النــدمــان خــتــم انـاءهـا — لا ســكــرهــم مــن دونـهـا ذلك الخـتـم
ســـنـــاســرهــا الســاري بــكــل هــويــةٍ — يـــنـــاط له الا حــيــا بــكــل مــزيــة
فـــلا مـــوت ان لاحـــت لكـــل مــنــيــة — ولو نــضــحــوا مـنـهـا ثـرى قـبـر مـيـت
لعــادت اليـه الروح وانـتـعـش الجـسـم — اذا شـارف الراقـي سـمـا طـلعـة اسمها
وفــاز بــاكــنــاف الرقــيــم بـرقـمـهـا — وقــاوم ثــم المــيــت حــي بــرســمــهــا
ولو طــرحــوا فــي فـيـء حـائط كـرمـهـا — عــليــلا وقــد اشـفـى لفـارقـه السـقـم
شـذا حـانـهـا الفـيـاح يـعـبـق مـنـعـشاً — فــيـحـيـي فـؤاد المـيـت لو مـنـة فـشـا
فــلو شـمـه المـضـنـى لعـوفـي وانـتـشـا — ولو قـربـوا مـن حـانـهـا مـقـعـداً مـشى
ويــنـطـق مـن ذكـرى مـذاقـتـهـا البـكـم — نـفـاثـاتـهـا اللاتـي فـشـت من صبيبها
عـلى البـعـد يُـحيى الميت نشر دبيبها — فــأنــى ســرت ســرّت بــطــيــب رطـيـبـهـا
ولو عـبـقـت فـي الشـرق انـفـاس طـيبها — وفــي الغــرب مــزكــوم لعـاد له الشـم
ســمــادنــهــا تــجــلو شــمــوس نــفــائسٍ — فــتــطــلع فــي الكــاسـات خـيـر أوانـس
فــلو اســفــرت كــاس مــحــت كــلَّ دامــس — ولو خُــضــبــت مــن كــاســهــا كـفُ لامـس
لمــا ضــلّ فــي ليــل وفـي يـده النـجـم — بـهـا نـسـبـة الامـداد تـفـخـر والنـدى
ومـنـهـا شـفـا العـاهـات يـهـمـي مؤيدا — فــلو جــليــت جــهـراً عـلى مـقـعـدٍ عـدا
ولو جـــليـــت ســراً عــلى اكــمــهٍ غــدا — بــصــيـراً ومـن راووقـهـا تـسـمـع الصـم
اذا مــن نــداهــا حـار ركـب بـومـضـهـا — وامَّ ســمــاهــا راجــيــا مــد فــيــضـهـا
سـقـاه دليـلُ الركـب مـن فـيـض حـوضـهـا — ولو ان ركــبــاً يــمــمـوا تـرب ارضـهـا
وفــي الركــب مــلسـوع لمـا ضـره السـم — حـروف اسـمـهـا تـهـمي النوال المكملا
فــفــي كـل حـرف تُـبـرز العـلم مـجـمـلا — فـــلو ان حـــرفـــاً لاح للعـــيّ فــصــلا
ولو رســم الراقـي حـروف اسـمـهـا عـلى — جـــبـــيــن مــصــابُ جــن ابــرأه الرســم
ولو خــط فــي نــادي الاجــلة خـتـمـهـا — لطــائف مــن يــلهــون وازدان رســمـهـا
لســربــلهــم فــي مـنـة الجـذب رقـمـهـا — وفــوق لواء الجــيــش لو رقـم اسـمـهـا
لأســكــر مــن تــحـت اللوا ذلك الرقـم — تـبـث مـزايـا الفـضـل في عرفها الندي
فــتـبـعـث فـي الالبـاب عـزمـة مـهـتـدي — هــي الروح يُـحـيـى وردهـا كـل مـقـتـدي
تــهــذب اخــلاق النــدامــى فــيــهـتـدي — بــهــا لطــريــق العــزم مـن لاله عـزم
فــيــعــدل مــن عــمّ العــشــيـرة حـيـفـه — ويــصــدق مـن فـي النـاس يُـعـهـد خـلفـه
ويــخــضــع مــن لم يــعــرف الذل انـفـه — ويــكــرم مــن لم يــعــرف الجــود كـفـه
ويــحــلم عـنـد الغـيـظ مـن لا له حـلم — يــنـيـل المـزايـا الشـم شـم خـتـامـهـا
وتــعــلو بــمــن يــشــتــمــه لخـيـامـهـا — فـــلو نـــاله بـــاغٍ ســـعـــى لوآمـــهــا
ولو نــال فــدم القــوم لثـم فـدامـهـا — لا كــســبــه مــعـنـى شـمـائلهـا اللثـم
رأت جـيـرتـي انـفاس وجدي بعرفها فها — لهـــم فـــرطُ اشـــتـــيــاقــي لرشــفــهــا
ومــذ اكـبـرونـي حـاولو اشـرح لطـفـهـا — يــقــولون لي صــفـهـا فـانـت بـوصـفـهـا
خــبــيــر اجـل عـنـدي بـأوصـافـهـا عـلم — هي الراح يلقي نفحها الحر ذا الجوى
صـــريـــعــاً ولا حــر هــنــاك ولا ســوى — وان قــصــارى القـول فـيـهـا لمـن حـوى
صــــفـــاء ولا مـــاء ولطـــف ولا هـــوا — ونــــور ولا نــــار وروح ولا جــــســــم
مـن العـلم قـبـل الكـون كـان نـثـيثها — فــقــامــت وفـيـض الذات ثـم يـغـيـثـهـا
وظــلت لاوج الاصــل يــعـلو حـثـيـثـهـا — تـــقـــدم كــل الكــائنــات حــديــثــهــا
قــديــمــا ولا شــكــل هــنـاك ولا رسـم — فـكـان ابـتـداءُ الخـلق فـي خـيـر نعمةٍ
واحـــســـن تـــقـــويـــم واكـــرم رحــمــة — وظــلت حــجــابَ الذات مــن دون وصــمــة
وقــامــت بــهــا الاشـيـاء ثـم لحـكـمـة — بـهـا احـتـجـبـت عـن كـل من لا له فهم
دعــتـنـي الى مـجـلى الجـمـال فـأولجـت — بــغــيــر حــلولٍ بــي مــعــان تــبــلجــت
فــاســرى بــهــا ســري الى حـيـث عـرجـت — وهـامـت بـهـا روحـي بـحـيـث تمازجا ات
تــــحــــاداً ولا جُـــرم تـــخـــلله جـــرم — فـــــراحـــــت وللارواح ثــــم تــــقــــلبٌ
وللطــــيّ ســـرٌ ثـــم للنـــشـــر مـــذهـــب — ظــهــوراتــهــا شــتـى وفـي الكـل مـأرب
فـــــخـــــمـــــر ولا كـــــرم وآدم لي اب — وكــــرم ولا خــــمــــر ولي امـــهـــا ام
تــلطــفــت الكــاســات فــالنــور سـاطـعٌ — بــهــا وعــليــهــا رونـق الحـسـن لامـع
ورقّـــت وعـــن اســرارهــا اللطــف ذائع — ولطــف الاوانـي فـي الحـقـيـقـة تـابـع
للطـف المـعـانـي والمعاني بها تنموا — فــللروح ســلك فــي الحــقــيــقـة سـائدٌ
له الحــكـم فـي عـقـد المـظـاهـر عـائد — بــــه دارت الاشـــبـــاح وهـــي فـــرائد
وقــد وقــع التــفــريــق والكــل واحــد — فــارواحــنــا خــمــر واشــبـاحـنـا كـرم
مــعــتــقــةٌ فـتـقُ العـمـا بـدءُ عـهـدهـا — فــنــاشــئةُ التـكـويـنِ مـنـسـوجُ بـردهـا
فـــلا مـــدّ الا اصـــله كـــنــهُ مــدهــا — ولا قــبــلهـا قـبـل ولا بـعـد بـعـدهـا
وقــبــليــة الابــعـاد فـهـي لهـا حـتـم — فــمــن قـبـل ذرء الوقـت يـسـطـع سـرهـا
ومـجـلى سـمـا المـيـثـاق جـلاه بـدرهـا — ودهــرُ البــرايــا قــبـله كـان دهـرُهـا
وعـصـر المـدى مـن قـبـله كـان عـصـرهـا — وعــهـد ابـيـنـا بـعـدهـا ولهـا اليـتـم
تــجــلت وفـتـحُ المـنـح مـظـهـر صـرفـهـا — فــمــاجــت قـدر الذر مـن مـوج لطـفـهـا
فــحــلت مــجـالي الفـائزيـن بـعـطـفـهـا — مــحــاســنُ تـهـدي المـادحـيـن لوصـفـهـا
فـيـحـسـن فـيـهـا مـنـهـم النثر والنظم — يــمــثــل صـافـي المـدح مـشـهـد امـرهـا
فـــيـــجــلو عــلى الالبــاب تــســنــيــم — فــيـشـرب مـن يـدرىي بـهـا فـيـض بـرهـا
ويــطــرب مــن لم يـدرهـا عـنـد ذكـرهـا — كــمــشــتــاق نــعــم كــلمـا ذكـرت نـعـم
سـقـتـنـي حـمـيـا القـرب صـرفـا تـكـرما — وفـيـء السكر اولتني الحباء المعظما
زومـذ انـكـرو واسـكـري جـعـونـي تبرما — وقــالوا شــربــت الاثــم كــلا وانـمـا
شـربـت التـي فـي تـركـهـا عـندي الاثم — تــســربــل اهــل الديـر سـكـرةُ جـذبـهـا
بــانــوارهــا والجـذب مـعـراج قـربـهـا — وتـزجـي بـهـم سـكـرى بـمـنـهـاج شـربـها
هـنـيـئاً لاهـل الديـر كـم سـكـروا بها — ومــا شــربــوا مـنـهـا ولكـنـهـم هـمـوا
غـرامـي بـهـا مـن قـبـل سـربـال طـينتي — يــســلســل فــيــهــا سـكـرة بـعـر سـكـرة
فــمــن ثـم عـنـدي سـكـرة بـعـد فـطـرتـي — وعــنــدي مــنــهـا نـشـوة قـبـل نـشـأتـي
مــعــي ابــدا تـبـقـى وان بـلي العـظـم — لطــائف اهــل الحــان تــطــلب اوجــهــا
فــتــرقــى بــه فــوراً فــتــشـهـد لجـهـا — فـيـا مـن بـصـحـو المـحـو يـمـم نـهـجها
عــليــك بـهـا صـرفـاً وان شـئت مـزجـهـا — فـعـد لك عـن ظـلم الحـبـيـب هـو الظلم
نــفــاثــات روح الحــسـن فـي رُوع صـبـه — تــذيــع صـدى الانـغـام فـي لوح قـلبـه
فــان رمــت تــســتــجــلي مــحـاسـن صـبـه — فـدونـكـهـا فـي الحـان واسـتـجـلهـا به
عــلى نــغـم الالحـان فـهـي بـهـا غـنـم — أبــت ان تـرى الاتـراح فـي قـلب اروعٍ
فــصــبـت بـه الافـراح مـن خـيـر مـطـلع — وحــيــتــه بــالانــغــام مـن كـل مـوقـع
فــمــا ســكــنــت والهـم يـومـا بـمـوضـع — كــذلك لم يــســكــن مــن النــغـم الغـم
اذا مــدك الســاقــي بــنــور شــفــاعــةٍ — واولاك مــحــض الفـضـل روح اسـتـطـاعـة
تــدار بــك الافــلاك فــي كــل طــاعــة — وفــي ســكــرة مــنـهـا ولو عـمـر سـاعـة
تـرى الدهـر عـبـدا طـائعـاً ولك الحكم — فـمـوت الفتى في السكر لو كان ماحياً
حــيــاةٌ بـهـا الانـسـان يـشـرق زاهـيـاً — ومـن عـاش سـكـرانـا بـهـا فـاز راقـيـاً
فـلا عـيـش فـي الدنيا لمن عاش صاحياً — ومـن لم يـمـت سـكـراً بـها فاته الحزم
فــمــا فــاز الا مـن بـهـا طـاب سـكـره — فــاشــرق فــي اعــلى المــنــازل بــدره
ومــا دونـه المـفـتـون والخـسـر خـسـره — عــلى نــفــسـه فـليـبـك مـن ضـاع عـمـره
وليــس له فــيــهــا نــصــيــب ولا سـهـم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثيرها: الأَثِيرُ : المفضّل على غيره؛ فلان صديقٌ أثير لديَّ.-: في الكيمياء سائل لا لون له طيار سريع الالتهاب يستخدم في الطبِّ،-: في الطبيعة، مادَّة لا تقع تحت الوزن تتخلل الأجسام ويكون امتداد الصوت والحرارة والكهربائية بوساطة ذب …
- الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
- بديرها: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د …
- بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
- تريك: تري: التَّهْذِيبُ خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي تَرَى يَتْرِي إِذَا تَراخَى فِي العَمَلِ فعَمِلَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. أَبو عُبِيدٍ: التَّرِيَّة[[. قوله [الترية] بكسر الراء مخففة ومشددة كما في النهاية]]. فِي بَقِيَّة حيضِ ا …
- حبتنا: حبت: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ بحت: وحِبْتَوْنُ اسْمُ جبل بناحية الموصل.
- حنانها: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …