انـقـذ المـكـبـول بـحـنـانك
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انـقـذ المـكـبـول بـحـنـانك — يـا مـحـمـد انـقـد المكبول
ســر الوجـود بـاب الشـهـود — هــيـأ وفـودي عـلى الاصـول
واقـبـل دخيلا وافي عليلا — يـرجـو ذليـلا حـسن القبول
ارجـو رضـاكـم روحـي فداكم — قـصـدي لقـاكـم هل من وصول
قد زاد كربي من عظم خطبي — الله حــســبــي ثـم الرسـول
هل خاب آثم يرجو المراحم — والفـضـل دائم سـحـاً شـمـول
صـــلي وســـلم ربــي وعــظــم — عـلى المـعـلم نـهج الاصول
واشـمـل نـوالا صـحباً وآلاً — حـازوا كـمـالا سـام يـطـول
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- المعلم: المُعَلِّمُ : فا.-: مَنْ يَتَّخِذُ مهنة التَّعليم؛ قُمْ للْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ ** كَادَ الْمُعلِّمُ أنْ يكون رَسُولاَ.-: من لَهُ الحقُّ في ممارسة إحدى المهن استقلالاً، وكان هذا اللَّقب أرفعَ الدّرجات في نظام …
- انقد: أَنْقَدَ يُنْقِدُ إِنْقَاداً :- الشجرُ: أورق؛ تكثر الظلال حين يُنقِدُ الشجرُ.
- انقذ: أَنْقَذَ يُنْقِذُ إِنْقَاذاً :- ـه من كذا: خَلَّصهُ منه وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها
- بحنانك: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …