الوذ راضــــي واغـــراضـــي
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوذ راضــــي واغـــراضـــي — لألاء نــــــورٍ فـــــيـــــاض
الود فـــي بـــاب الهــادي — حــــليــــف آثــــام صــــادي
يـا قـوم هـل ربـي الهادي — عــنــي مــع عـيـوبـي راضـي
مــأســور غــم فــيـكـم لاذ — يرجو من البلوى الانقاذ
لا تـتـركـوا مـتبولا عاذ — بــكــم قــتــيــل الإعــراض
جــودوا بـتـلطـيـف الحـجـب — واقـضـوا بـقـلبي مع قربي
واسـتـنـقـذوا فـضـلا قلبي — مــن نــار ريــن الأعــراض
عـليّ ارى الهـادي الامجد — بــي للعـلا فـضـلا يـصـعـد
والفـضـل بـالمـدّ الاسـعـد — يـــزهـــو بـــنـــور فــيَّاــض
ان النـبـي النور الازهر — يـهـدي السـنـا لمـا يـظهر
يـا لهـف قـلبـي لو اسـفـر — يـــجـــلو ديــاجــي امــراض
صـــلاة تـــســيــم الهــادي — على النبي النور الهادي
والآل اهـــــل الامـــــداد — شــفــاء جُــرحــي المــضــاض
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الامجد: أَمْجَدَ يُمْجِدُ إمْجاداً :- ـه: عظّمه وأثنى عليه؛ أمجدت الأمَّة أبطالها.- الله فلاناً: كرّمه.- العطاءَ: كثَّره.- له من كذا: أكثر له منه.
- الانقاذ: [ن ق ذ]. (مصدر أنْقَذَ). 1. "إنْقَاذُ الحُطَام" : اِنْتِشَالُهُ. 2."وَصَلَتْ سَيَّارَةُ الإنْقَاذِ إلَى مَكَانِ الحَادِثِ" : سَيَّارَةُ الإنْجَادِ وَتَخْلِيصِ النَّاسِ مِنَ الهَلاَكِ.
- الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
- بتلطيف: [ل ط ف]. (مصدر لَطَّفَ). 1."تَلْطيفُ الكَلامِ": جَعْلُهُ رَقيقاً لا جَفاءَ فيهِ. 2."حاوَلَ التَّلْطيفَ بِحالِهِ": الرِّفْقَ بِهِ. 3."تَلْطيفُ الجَوِّ" : تَلْيِينُهُ، جَعْلُهُ حَسَناً لَطيفاً.
- راضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.