يا من غدا في الجمع يتعب نفسه
الشاعر: الميكالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«يا من غدا في الجمع يتعب نفسه» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ — كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه
مَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ — فَمَتى يَكونُ بِأَكلِهِ اِستمتاعُه
أَفنَيتَ عُمرَكَ في حُطامٍ حُزتَهُ — باقٍ عَلَيكَ أَثامُهُ وَضَياعُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استمتاعه: [م ت ع]. (مصدر اِسْتَمْتَعَ). "الاِسْتِمْتاعُ بِالشَّيْءِ" : التَّمَتُّعُ بِهِ، التَّلَذُّذُ بِهِ.
- التجميع: [ج م ع]. (مصدر جَمَعَ). 1."تَجْمِيعُ الشَّمْلِ": جَمْعُهُ، لَمُّهُ. 2."كُلُّ مَا كَانَ يَهُمُّهُ هُوَ تَجْمِيعُ الْمَالِ" : جَمْعُهُ وَتَكْدِيسُهُ، خَزْنُهُ.
- حطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
- عقاره: العَقَارُ : كلُّ ملْك ثابت له أصل غير منقول كالدّار والأرض؛ يدفع المالكون ضرائب العقارات للدولة كلّ عام /العقارُ الحرّ، هو ما كان خالص الملكية يأتي بدخل سنوي دائم يسمّى ريعاً.- من كل شيءٍ: خياره؛ إِنه يحسن انتقاء عقار ال …
- وضياعه: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.