أعددت محتفلا ليوم فراغي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغيرَوضاً غَدا إِنسانَ عَينِ الباغي
رَوضاً يَرُوضُ هُمُومَ قَلبي حُسنُهُفيهِ لِكَأسِ اللَهوِ أيُّ مَساغِ
وَإِذا بَدَت قُضبانُ رِيحانٍ بِهِحَيَّت بِمِثلِ سَلاسِلِ الأَصداغِ
عن القصيدة
«أعددت محتفلا ليوم فراغي» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو الفضل الميكالي، البيت ٣
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيتين ١ و٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف أيام الربيع، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفت به الرياحين، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن، البيت ٣
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: رأس لقمان، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.