صـلاةُ اللَه مـطـلوبـى

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـلاةُ اللَه مـطـلوبـى — على المختار محبوبي

محمَّد ما اجتلى صوبى — وهام الجلمد النوبى

مـليـح القد من اضنى — فـؤادي ثـمَّ لي أقـنـى

صبيح الوجه قد أغنى — لسـري نـعـم مـا دوبي

اســيــل الخـدِّ مـوردُهُ — وسـيـعُ الفـم اشـنَـبـهُ

طـويـلُ الأنـف أصـقلهُ — مـرادي وهـو مـوهـوبي

جـمـيل العين اكحَلُها — جـليـلٌ العنق أطولُها

بــهـيُّ اليـد أوصـلُهـا — منائي ليسَ إلى يوبى

له إذ قـلتُ مـذ بانَت — مـحـاسِـنـهُ وقـد زانَـت

وتـمـت فـيـه وانصانت — عـسـى وصـلاً لمـرغوبي

عـسـى يا دائر الحدق — عـسـى يا حالي النُطُق

عـسـى يا باهي العُنُق — تـواصـلنـي بـمـحـبوبي

تَـقُـل يـا مـرغني حصل — لدى حـانـاتِنا وادخُل

وفـي حـضـراتِـنا انزِك — مـعَ الإعـطاءِ مصحوبى

ولا تـخـشَ مـنَ الهـجرِ — ولا بُــعـداً ولا دُحـرِ

فهذا الفَيضُ جا يجري — تـمـلّى واسـق مـنسوبي

مـحـمـد يـا عـثـيـمـان — تـقـدَّم نـحـو ادنـانـي

وشـاهـد نـورَ عـدناني — جـمـالي ليـسَ مـحجوبي

عـليـكَ صـلاةُ مـولانا — والٍ ثــــم إخـــوانـــا

مـدا مـا غاب إنسانا — وهامَ الجلمَدُ النوبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسيل: الأسِيلُ : الأمْلَسُ المستوي؛ خدٌّ أَسيلٌ.
  • اشنبه: الأشْنَبُ : من تألَّقتْ أسنانه وابيضَّت وبان جمالُ ثغره؛ كان في شبابه أشْنَبَ جميلا مرحاً.-: بالمدلول الحديث يعني الشخصَ الذي له شَنَبٌ، أي شَاربٌ مؤ شَنْبَاءُ ج شُنْبٌ.
  • اكحلها: أَكْحَلَ يُكْحِلُ إكْحالاً :- العامُ: أَمحل.- تِ الأرْضُ بالخضرة: أنبتت وبدت فيها الخضرة.
  • الجلمد: جَلْمَدَ: الجَلْمَدُ والجُلْمود: الصَّخْرُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الصَّخْرَةُ: وَقِيلَ: الجَلْمَد والجُلْمُود أَصغر مِنَ الجَنْدل قَدْرَ مَا يُرْمَى بالقَذَّاف؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَسْط رِجامِ الجَنْدَلِ الجُلْمود وَقِيلَ: ا …
  • العنق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب …
  • بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
  • دوبي: دَوَبَ: دَابَ دَوْباً كَدَأَبَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة