صلاةُ اللَه تَغشى المستطيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةُ اللَه تَغشى المستطيعبعد كما له النور السطيع
ربيع في ربيع في ربيعٍبميلاد العلى القدر الرفيع
بدا مختومَ مختوناً كما جامشيراً بالشهادة للبَديع
تلقّيه من الحور الحسانحسانٌ زيَّنت امرُ السميع
جنان الخلد وابتهجت كيانبه الأملاك طافت في سريع
لملكٍ ثمَّ ملكوتٍ وخاضَتبهِ الابحارُ شرفوا بالمطيع
وشرّافٌ لا يوان لكسرىسقط والنار خمدَت للجميع
وأصنامٌ معجزاتٌ ليسَ تُحصىوكم في ليل مولدهِ السطيع
تبدَّت معجزات ليس تحصىوبالميلاد تمَّ لنا النفيع
وصلى اللَه ربي ما تغنّىحمامُ الأيكِ يصرخُ بالرجيع
على المحبوبِ طه ثم سلَّممدى ما المرغنى زار البقيع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.