ألا ليت الركاب غدون وقفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاًعَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌوَيَبرَأ عِندَهُ قَلبٌ سَقيمُ
وَنَنعَمُ بِاِجتِماعٍ لَيسَ يُخشىعَلَيهِ البَينُ وَالدَهرُ الغَشومُ
فَمشرعُ عَيشِهِ أَبَداً جِمامٌوَمَرعى أنسهُ أَبَداً جَميمُ
بِأَمنٍ لا يَحِلُّ لَهُ حَرامٌوَعِزٍّ لا يُباحُ لَهُ حَريمُ
وَلَهوٍ لا يُخالطُهُ غَرامٌوَلا يُلوى بِهِ أَبَداً غَريمُ
عن القصيدة
«ألا ليت الركاب غدون وقفا» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.