صــيــرتــنــي يــا وئامــ
الشاعر: علي محمد لقمان · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر علي محمد لقمان، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صــيــرتــنــي يــا وئامــ — جَــدا ومــا كــنــت جَــدّاً
فــقــلت "أهــلا وســهــلا" — مـا دمـتِ أقـبـلتِ سـعـدا
جــددت لي بــعــد عــمــر — بــفـرحـة العـمـر عـهـدا
فــمــولد الطــفــل عـيـدٌ — يــســر ســهــلا ونــجــدا
مــا زلت أذكــر أُنــســى — بـــأمِّكـــ الأمــس وجــدا
فـــزدتـــنــي أنــتِ ورداً — وفــي حــيــاتــي شــهــدا
ولســت أكــره شــيــبــيــ — كــم شـيـبـة كـان حـمـدا
أســهــرتــنــي يـا "وئام"ـ — فـــمـــا تــذمَّرت ســهــدا
أنَّتـــ "جـــهـــاد" فـــأنَّتــ — جــوانــح الجــدِّ جــهــدا
فـــتـــلك قـــرة عـــيــنٍــ — وأنـــت ضـــعـــف تـــبــدَّى
والسُّهـد فـي الحب أولى — والصـبـر في الحب أجدى
والبـــنـــت رزق وفــيــر — يــغـنـى يـفـاعـا ووهـدا
أشــرقــت خـيـراً جـزيـلا — فـكـنـت للعـرب مجدا(1)
فــكــان بــاســمــك نـصـر — لعـــالم ليـــس يـــهـــدا
إنَّ "الوئام" لفــــــجــــــرٌ — أحلى من الفجر جدا(2)
فــلمــلمـي الشـمـل حـرّاً — لا يــقـبـل المـسـتـبـدَّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شيبي: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …