قد كان من زهرات العيش لي غصن

الشاعر: الميكالي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«قد كان من زهرات العيش لي غصن» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ — يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ

إِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمه — وَإِن خَلَوتُ فَقَمريٌّ أُناغَيهِ

وَإِن شَكَوتُ مِنَ الأَيّامِ نازلَةً — سَلَيتُ قَلبي بِهِ مِمّا أُقاسيهِ

أَضحى يَرفرفُ قَلبي حَولَهُ شَفقَاً — وَيُشفِقُ النَفسَ مِن سُوءٍ يُدانيهِ

مِن يَدي حَتّى شَوَى كَبدي — كيدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ

لَم أَنسَه وَالرَدى يَمحُو مَلاحَتَهُ — وَلَحظُهُ قاصِدٌ طَرفي يُناجيهِ

حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِ — وَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِ

وَقَد تَبدّلَ مِن سُكرِ الشَبابِ ضُحىً — بِسَكرَةِ المَوتِ تَعلو في تَراقيهِ

وَلِلحَياةِ وُجودٌ في جَوارِحِهِ — وَلِلوَسامَةِ ذَوبٌ في مَآقيهِ

تَحنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاً — يهدّمُ الشَيءَ يَأبى أَن يُدانيهِ

مُبدٍ أَسرّتَهُ مِمّا يُساورُها — رَشحاً تُنافِسهُ حُسناً لآليهِ

ما زالَ في أَنَّةٍ مَوصولَةٍ بِشَجى — يديمُ لي نَفَساً تدمي مَجاريهِ

حَتّى خَبا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِ — وَأَلهَبَت نارُ وَجدٍ كُنتُ أُخفيهِ

آليتُ لا أَقتَني عَلَقاً بِقاسمِه — أَيدي الرَدى قَسَماً يَوماً أُواليهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبدل: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
  • فريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • فقمري: القَمَرِيُّ : المَنسوب إلى القمر؛ ضوءٌ قَمريّ/ مركبة قَمَريَّة/ السَّنةُ القَمَريَّة، هي اثنا عشر شهراً قمريًّا وهي المحرَّم، صفر، ربيع الأول، ربيع الثاني، جُمادَى الأولى، جُمادَى الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوَّال، ذو ال …

قصائد ذات صلة

  • إني تغديت صدر يومي
  • يشقى الفتى بخلاف كل معاند
  • مصيب مواقع التدبير ظلت
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • لي في دهستان لا جاد الغمام لها
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • عيرتني ترك المدام وقالت
  • وقائلة إن المعالي مواهب