تـيـمـوا قـلبي وزادوني غراما
الشاعر: محمد عجينه · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد عجينه، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـيـمـوا قـلبي وزادوني غراما — مـذ تـنـاءت عـيس سلمى تترامى
ان تـبـدت تـخـجـل الشـمـس سـناً — او تـثـنـت تـخجل الغصن قواما
لو تـراهـا وتـرى الشـمـس مـعاً — لحـسـبت الشمس قد صارت قتاما
ظــبـيـة تـرتـع قـلبـي والظـبـا — بـالحـمـى تـرتـع شـيحاً وخزامى
حــجــبــوهــا ولعــمــري أنــهــم — حبسوا الأنفاس عني ان اشاما
لامــنـي أهـلي بـهـا قـلت لهـم — ويـلكـم واللَه مثلي لا يلاما
فــالى كــم اكــتـم الحـب الذي — لم يـدع عـيني يوماً أن تناما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
اشاما، اكتم، تبدت، تثنت، تخجل، ترتع، تناءت، تناما